<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ريادة الأعمال &#8211; عمار حسن</title>
	<atom:link href="https://ammarhasan.com/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://ammarhasan.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Oct 2025 12:26:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://ammarhasan.com/wp-content/uploads/2025/10/Vector-1.png</url>
	<title>ريادة الأعمال &#8211; عمار حسن</title>
	<link>https://ammarhasan.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">104926321</site>	<item>
		<title>10 طرق لتحسين مهارات التواصل لديك</title>
		<link>https://ammarhasan.com/926-2/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/926-2/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 13 May 2018 14:29:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[التسويق الشبكي]]></category>
		<category><![CDATA[مدونة الكوتش عمار حسن]]></category>
		<category><![CDATA[مهارات التواصل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=926</guid>

					<description><![CDATA[واحدة من أهم السمات التي يمتلكها أعظم القادة في التسويق الشبكي والبيع المباشر القدرة على التواصل بفعالية ، مما يؤكد&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">واحدة من أهم السمات التي يمتلكها أعظم القادة في التسويق الشبكي والبيع المباشر القدرة على التواصل بفعالية ، مما يؤكد على أهمية مهارات التواصل في مختلف مناحي الحياة بشكل عام ، وفي صناعة البيع المباشر بشكل خاص ، يمكننا هنا أن نساعدك في اتصالاتك التسويقية ، لنشر مفهوم علامتك التجارية من حيث السلوك والمواقف والرأي ، تابع معنا .</p>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">مدونة الكوتش عمار حسن تساعدك في اكتشاف 10 طرق لتحسين مهارات التواصل لديك :</p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>1ـ  الإستماع ، والإستماع ، والإستماع:</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> الناس في التسويق الشبكي يريدون أن يعرفوا أنهم يسمعون. استمع حقًا إلى ما يقوله الشخص الآخر ، بدلاً من صياغة ردك. اطلب التوضيح لتجنب سوء الفهم، في تلك اللحظة ، يجب أن يكون الشخص الذي يتحدث إليك هو أهم شخص في حياتك, فقد يكون القائد التي تبحث عنه , في رحلتك للبحث عن القادة .</p>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">نقطة أخرى مهمة هي إجراء محادثة واحدة في كل مرة، هذا يعني أنه إذا كنت تتحدث إلى شخص ما على الهاتف ، فلا ترد على رسالة بريد إلكتروني ، أو ترسل رسالة نصية في نفس الوقت. سيعرف الشخص الآخر أنها لا تملك انتباهك الكامل.</p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>2ـ كن حريصاً في استخدام الإختصارات:</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">لا بأس من استخدام الاختصارات واللغة غير الرسمية عند التواصل مع أحد الأصدقاء ، ولكن إذا كنت ترسل بريدًا إلكترونيًا أو مراسلةً ، فإن الاختصارات ، أو أي لغة غير رسمية ، ليس لها مكان في رسالتك، لا يمكنك أن تفترض أن الشخص الآخر يعرف ماذا يعني الاختصار.</p>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">بعض المختصرات لها معاني مختلفة لأشخاص مختلفين ، هل تريد أن يساء فهمها؟ تستهدف جهات الاتصال الفعالة رسالتها استنادًا إلى الأشخاص الذين تتحدث معهم ، لذلك حاول أن تضع الشخص الآخر في اعتبارك عندما تحاول إيصال رسالتك.</p>
<p style="text-align: justify;">فمثلا : كتابة الكلمات بخط كبير في المراسلات , هذه تدل على الصراخ 🙂 , ولقد دفعت أنا شخصياً ثمن هذه الخطوة في مراحلي المبكرة من العمل في التسويق الشبكي , عند مراسلتي , للطاقم الإداري , للشركة التي كنت أعمل معها , وتعلمت درس بالغ الأهمية , بطريقة بالغة القسوة , ومع ذلك أشكرهم عليها .</p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>3ـ </strong><strong> لغة الجسد:</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> هذا مهم للاجتماعات وجهاً لوجه وفي عروض العمل  ، تأكد من أنك في وضع قابل للوصول ، لذلك تكون لديك لغة الجسد المفتوحة،وهذا يعني أنه لا يجب عليك عبور ذراعيك. وابق على اتصال العين بحيث يعرف الشخص الآخر أنك تولي اهتماما.</p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>4ـ </strong><strong>تحقق من رسالتك :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">قبل أن تضغط على إرسال تحقق من رسالتك ،المدقق الإملائي والنحوي منقذ ، لكنه ليس مضمون . تحقق مرة أخرى مما كتبته ، للتأكد من أن كلماتك توصل الرسالة المقصودة.</p>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong> </strong></p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>5ـ </strong><strong>كن مقتضباً ، ولكن محدداً:</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">من أجل التواصل الكتابي والشفوي ، يجب أن تكون الممارسة قصيرة ومحددة بما فيه الكفاية ، وأن تقدم معلومات كافية للشخص الآخر لفهم ما تحاول قوله. وإذا كنت ترد على رسالة بريد إلكتروني ، فتأكد من قراءة البريد الإلكتروني بالكامل قبل صياغة ردك. مع الممارسة الكافية ، سوف تتعلم ألا تتسابق ، أوتعطي الكثير من المعلومات.</p>
<h3 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong>6- أكتب الأشياء :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> اعتمد تدوين الملاحظات أثناء التحدث إلى شخص آخر أو عندما تكون في اجتماع ، ولا تعتمد على ذاكرتك. أرسل بريدًا إلكترونيًا للمتابعة للتأكد من أنك تفهم ما يقال خلال المحادثة.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><strong>7- إلتقط الهاتف :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> في بعض الأحيان يكون من الأفضل التقاط الهاتف، إذا وجدت أن لديك الكثير لتقوله ، بدلاً من إرسال بريد إلكتروني ، فاتصل به بدلاً من ذلك، البريد الإلكتروني رائع ، ولكن في بعض الأحيان يكون من الأسهل التواصل مع ما تقوله لفظيا.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><strong>8- فكر قبل أن تتحدث :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> توقف دائما قبل أن تتكلم ، لا تقل أول ما يتبادر إلى الذهن، خذ لحظة وأولي اهتمامًا وثيقًا لما تقوله وكيف تقوله، هذه العادة ستسمح لك بتجنب الإحراج.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><strong>9- تعامل مع الجميع على قدم المساواة :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> لا تتحدث إلى شخص واحد ، تعامل مع الجميع باحترام،  تعامل مع الآخرين على قدم المساواة.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><strong>10- الحفاظ على موقف إيجابي وإبتسامة :</strong></h3>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"> حتى عندما تتحدث على الهاتف ابتسم لأن موقفك الإيجابي سوف يتألق وسوف يعرفه الشخص الآخر، عندما تبتسم في كثير من الأحيان وتظهر موقفا إيجابياً ، سوف يستجيب الناس لك بشكل إيجابي.</p>
<h4 style="font-weight: 400; text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;"><strong>شريكي لتنجح في عملك ضمن التسويق الشبكي والبيع المباشر بشكل لافت ،يجب أن تعرف أن :</strong></span></h4>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;"><strong><span style="color: #0000ff;">1-</span></strong> التواصل بشكل فعال هو مهارة قابلة للتعلّم  وللتعليم ، وبالتالي إتباع بعض النصائح المذكورة أعلاه ، سوف يمكنك من صقل مهارات الاتصال الخاصة بك، مدونة الكوتش عمار حسن تساعدك دائما في تحسين مفردات حياتك ، وتحقيق الأفضل لك .</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #0000ff;">2-</span> </strong>إذا كنت متابع لي على <a href="https://www.youtube.com/channel/UCWa85WhgFmuJlierh-dYZsw?view_as=subscriber" target="_blank" rel="noopener">قناتي التدريبية في YOUTUBE</a>  , فأنت تعرف خطتي العلمية والموثوقة للنجاح في التسويق الشبكي , وهي 100 دايركت لك بالمدة التي تختارها , وحسب أقوال ليزا كروثمان : الموضوع لعبة أرقام , من كل 10 سينضم أثنين , بالتالي أنت تحتاج إلى قائمة أسماء أقلها , 1500 أسم , تقدم ل 500 منهم عروض عمل , وهنا يظهر بوضوح أهمية التواصل الفعال , لأنها البوابة الوحيدة لإنشاء علاقات , وزيادة قائمة الأسماء / العلاقات .</p>
<p style="font-weight: 400; text-align: justify;">شاركنا ملاحظاتك عن الموضوع ، أو تجربتك في المكان المخصص للتعليقات .</p>
<p>تُرجم بتصرف من هنا : <a href="https://www.right.com/wps/wcm/connect/right-us-en/home/thoughtwire/categories/career-work/10-Ways-to-Improve-Your-Communication-Skills" target="_blank" rel="noopener">المصدر</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/926-2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>8</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">926</post-id>	</item>
		<item>
		<title>7 نصائح لتطوير القيمة وبناء علاقات تجارية</title>
		<link>https://ammarhasan.com/7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Mar 2016 10:50:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[بناء علاقات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=441</guid>

					<description><![CDATA[إن كنت تعمل في مجال ريادة الأعمال فأنت يجب أن تسعى دائما إلى تعزيز مهارات التواصل الخاصة بك , وذلك&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">إن كنت تعمل في مجال ريادة الأعمال فأنت يجب أن تسعى دائما إلى تعزيز مهارات التواصل الخاصة بك , وذلك لبناء شبكة علاقات كبيرة وقوية تساعدك في بناء أعمالك , وهذه العلاقات المهنية ستستمر على مدى حياتك , إذا هي مهاراة وجهد واحد , ونتائج طويلة الأمد ..</p>
<p style="text-align: justify;">
خبير العلاقات العامة / تطوير شبكات العلاقات / <strong>جيمس نيلسون</strong> في منظمة كنكال ماسي للخدمات العقارية في نيويورك يقدم لقدم هذه النصائح السبعة من خضم تجربته :</p>
<h4>نصائح لتطوير القيمة وبناء علاقات تجارية</h4>
<p style="text-align: justify;">1- بدلاً من أن توزع بطاقات الأعمال الخاصة بك , وتقوم بتكديس البطاقات التي جمعتها من الأخرين , عليك أن تتجه إلى الأحداث والمؤتمرات العامة في أي مجال أنت على علاقة به بشكل مباشر وغير مباشر , وتحدث مع الجميع , وقم ببناء علاقات قوية عبر إيجاد مصالح مشتركة .</p>
<p style="text-align: justify;">2- إذا كانت النصيحة السابقة نظريه , فسأعطيك التطبيق : إذهب للأحداث , واقترب من الناس وتعرف عليها , أو أذهب إلى تجمع أشخاص يتكلمون , وكن جزءا من هذا الحديث , من ناحية أخرى إذا دخلت مطعم لتأكل وكنت وحيدا , أبحث عن أي طاولة تجد عليها شخص أخر وحيد مثلك , واستأذن منه , واجلس على طاولته وتعرف عليه .</p>
<p style="text-align: justify;">3- إذا كنت خبيرا في مجالك : أبحث عن المنظمات التي تهتم بعملك , واذهب لهم لتقديم تجربتك , وتحدث في منتدياتهم واجتماعاتهم العامة ,البعض في أميركا يدفع من جيبه لينال هذه الفرصة , وأنا أعتبر أن هذا التصرف مازال استثمارا حكيما</p>
<p style="text-align: justify;">4- أنشئ تجمعات مع شركات أو منظمات تجارية تشاركك نفس التوجه , وشارك معهم الأفكار , وتشاركوا في إطلاق أحداث ترويجية عامة حول النقاط التي تتشاركونها .</p>
<p style="text-align: justify;">من خلال هذا الفعل ستتعرف على أناس قد يشاركونك الأعمال الخاصة في المستقبل , أو في الحد الأدنى ستمتلك معارف جدد سيكونون علاقات مهنية لك طويلة الأمد , بالإضافة إلى الفوائد التي ستجنيها تجارتك نتيجة الترويج الجماعي لها .</p>
<p style="text-align: justify;">5- استخدم السوشيال ميديا : فيسبوك , تويتر , لينكد إن , مدونة , وأنتج محتوى تقدم فيه خبرتك , هذا الإجراء سيساعد في الحد الأدنى على كسر الجليد مع الأخرين</p>
<p style="text-align: justify;">6- عندما تتعرف على شخص جديد , قم بمتابعة علاقتك معه , عبر دعوته لتناول وجبة سويا , أو فنجان قهوة .</p>
<h5 style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">ملاحظة</span> : قد تجد هذه النصائح غريبة على المجتمع والبيئة التي تعيش بها , وتتردد في تطبيقها , وقد تشعر بالخجل نتيجة ذلك , سأقول لك أنك إذا فكرت بهذه الطريقة فأنت لن تصبح رائد أعمال , لأنه للمرة الثانية : الخوف تقنيا هو نصف الموت ونصفه الثاني هو الخجل ..</h5>
<h5 style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">ملاحظة 2</span> : لماذا لاتكون السباق والمبادر في نشر هكذا ردود أفعال وطرق حديثة لبناء وتعزيز العلاقات في مجتمعك , ونشر هذه الروح الإيجابية في محيطك , مع أني أعرف أن هناك الكثير من الأمراض النفسية التي تنخرنا , وستفسر تصرفاتك بغرابة , ومع ذلك أفعلها ولا تدقق كثيرا , ماذا سيحصل ؟ لاشيئ</h5>
<p style="text-align: justify;">المصدر المترجم عنه : <a href="http://www.success.com/article/boost-your-networking-skills-with-these-7-tips" target="_blank" rel="noopener">success</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/7-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">441</post-id>	</item>
		<item>
		<title>عليك التغلب على هذه الأمور لتصبح رائد أعمال !</title>
		<link>https://ammarhasan.com/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Mar 2016 14:55:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[البيع المباشر]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<category><![CDATA[مستقل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=416</guid>

					<description><![CDATA[كتب هذا المقال ترايفس برادبيري وهو مدير مؤسسة TalentSmart مدهشة حقاً الطريقة التي يتعامل بها الناجحون مع المشاكل. عندما يرى&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;">كتب هذا المقال ترايفس برادبيري وهو مدير مؤسسة TalentSmart</h3>
<p style="text-align: justify;">مدهشة حقاً الطريقة التي يتعامل بها الناجحون مع المشاكل. عندما يرى الآخرون حواجز لا يمكن اجتيازها، يرى الناجحون تحديات يجب خوضها وعوائق يجب تجاوزها.</p>
<p style="text-align: justify;">إن ثقتهم وهم يواجهون المحنة نابعة من قدرتهم على تجنب السلبية التي تحتجز غيرهم من الأشخاص الحساسين في الخلف.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>بمعنى أخر أنت إذا أردت أن تكون في عالم ريادة الأعمال يجب أن تترك الحساسية + السلبية</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">مارتن سليغمان من جامعة بنسلفانيا درس هذه الظاهرة أكثر من غيره، ووجد أن النجاح في الحياة يحركه تميز حاسم، سواء كنت تعتقد أن تعثراتك هي نتيجة عجز شخصي خارج عن سيطرتك أو بسبب خطأ ما، فإنك تستطيع أن تبذل مجهوداً وتحلها.</p>
<p style="text-align: justify;">النجاح ليس فقط ذلك الشيء الذي تحدده عقليتك. سليغمان وجد معدلات عالية من الاكتئاب لدى الأشخاص الذين يرجعون فشلهم إلى عجز شخصي. المتفائلون أفضل حالاً، إنهم يتعاملون مع الفشل كتجربة معلمة ويعتقدون أنهم يمكن أن يفعلوا ما هو أفضل مستقبلاً.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>أنا أسمي الأمر / العقلية الهجومية /</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;">عقلية النجاح هذه تتطلب ذكاءً عاطفياً، وهذا ليس مدهشاً فمن بين أكثر من مليون شخص اختبرتهم مؤسسة TalentSmart كان 90% من بين أعلاهم أداء لديهم ذكاء عاطفي عالي.</p>
<p style="text-align: justify;">الحفاظ على عقلية النجاح ليس سهلاً. هناك سبعة أشياء تجرنا نحو تحطيم تلك العقلية، هذه التحديات تجر الناس إلى أسفل لأنها تبدو كحواجز لا يمكن تجاوزها، لكن ليس هذا هو حال الناجحين حيث لا يمكن لهده التحديات السبعة أن تمنعهم أبداً.</p>
<h2 style="text-align: center;"> العمر</h2>
<p style="text-align: justify;">العمر هو فعلاً مجرد رقم، الناجحون لا يتركون السن يحدد لهم من هم أو ما الذي بمقدورهم أن يفعلوا. فقط اسأل بيتي وايت betty white أو أي شاب من رواد الأعمال اللامعين.</p>
<p style="text-align: justify;">أتذكر أن أستاذاً في التعليم العالي قال لنا في الفصل أننا صغار في السن جداً وليس لدينا تجربة للعمل في مجال الاستشارات، حيث قال لنا أنه يتوجب علينا أن نذهب للعمل لدى شركة أخرى لعدة سنوات قبل أن نأمل بالنجاح كمستشارين مستقلين، لقد كنت الأصغر سناً في الفصل، ولقد جلست هناك حيث أقوم بالعمل في الاستشارات لفائدة زبائني بينما ظل هو يردد ذلك الكلام بشكل رتيب.</p>
<p style="text-align: justify;">دون أن تفشل، يشعر الناس أنهم مجبرون على إخبارك بما ينبغي عليك فعله وما لا ينبغي عليك فعله حسب سنك، لا تستمع لهذا، الناجحون بالتأكيد لا يفعلون! إنهم يتبعون قلوبهم ويفسحون المجال أمام شغفهم -وليس الجسم الذين يعيشون فيه- ليكون مرشدهم. <strong><span style="color: #ff0000;">+ ضع نفسك في الفعل</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">‘‘إنهم يتبعون قلوبهم ويفسحون المجال أمام شغفهم -وليس الجسم الذين يعيشون فيه- ليكون مرشدهم.’’</p>
<h2 style="text-align: center;">ما يفكر به الآخرون</h2>
<p>عندما يكون شعورك بالسرور والرضا نابعاً من مقارنة نفسك بالآخرين، فإنك لم تعد أبداً المتحكم في مصيرك. بالطبع من المستحيل إيقاف ردود أفعالك كلية حول ما يظنه الآخرون عنك، لكن لا يجب عليك أن تظهر إنجازاتك إلا لنفسك وأن تعتبر آراء الآخرين كقليل من الملح، وبهده الطريقة مهما كان ما يفكر به الآخرون أو ما يفعلون فإن قيمتك الذاتية يجب أن تنبع من الداخل.</p>
<p style="text-align: justify;">يعلم الناجحون أنَّ الاهتمام بما يفكر فيه الآخرون عنهم هو مضيعة للوقت والجهد. عندما يشعر الناجحون بشعور جيد حول شيء ما فأنهم ينجزونه، إنهم لا يتركون رأي أي أحد يبعدهم عما يريدون.</p>
<p style="text-align: justify;">مهما كان ما يفكر به الآخرون حولك في لحظة ما، شيء واحد مؤكد: إنك لن تكون جيداً أو سيئاً كما يقولون عنك.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ff0000;">كم قلنا في مقال سابق : لاتسمتع لحديث الناس , وكن نجم سهراتهم الليلية العائلية , الناس ستتكلم بسبب وبدون سبب , إمنحهم هذه المرة سببا وجيها , شيئ أخر ؛ مالذي يضمن لك أنهم لايتكلمون عنك الأن , بالرغم من أنك لاتفعل شيئ ؟!</span></strong></p>
<h3 style="text-align: center;">الأشخاص المسممون</h3>
<p>(نعم لا تستغرب من الاسم إنه اسم علمي محض فهناك نوع من الأشخاص يجعلونك تشعر بمشاعر سيئة للغاية، وكما نعلم فعلم النفس الحديث يؤكد أن المشاعر السلبية القوية التي تفرز في الجسم هي أشبه بالسموم ومن هنا جاءت التسمية).</p>
<p style="text-align: justify;">الأشخاص الناجحون يؤمنون بمفهوم بسيط <span style="color: #0000ff;"><em>“أنت هو متوسط الخمسة أشخاص الذين تقضي معهم معظم الوقت”</em></span>: <strong><span style="color: #ff0000;">هذه الجملة من أهم الجمل وأقواها في هذا المقال , ضعها ضمن قواعدك الأساسية في الحياة</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">فكر في الأمر للحظة، بعض من أنجح الشركات في التاريخ الحديث أسست بواسطة ثنائي لامع، ستيف جوبز وستيف ووزنياك من آبل عاشا متجاورين، بيل جيتس وبول ألن من مايكروسوفت التقيا في المدرسة الإعدادية، وسيرجي برين ولاري بيج من جوجل التقيا في جامعة ستانفورد.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أن الأشخاص العظام يساعدونك على إخراج أقصى إمكاناتك، فإن الأشخاص المسممين يجرونك دائماً معهم إلى الأسفل سواء بسلبيتهم، قسوتهم، عقلية الضحية، أو فقط بحماقاتهم الزائدة، المسممون يخلقون التوتر والفتنة اللذان يلزم تجنبهما بأي ثمن.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #ff0000;">بالنسبة لمتابعينا من العاملين في صناعة البيع المباشر : العضو المسرطن يجب بتره , أعتقد أن الفكرة واضحة , لكن هل لديك الشجاعة اللازمة لإتخاذ هكذا قرار , أم أنك تعتقد أن هناك تغيير ما سيحصل , لن يحصل هذا التغيير وعلى مسؤوليتي !</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إذا كنت غير سعيد في حياتك حيث أنت، فقط ألق نظرة حولك، في الغالب الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم هم سبب مشاكلك.</p>
<p style="text-align: justify;">لن تصل إلى ذروتك حتى تحيط نفسك بالأشخاص المناسبين.</p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>الخوف</strong></h2>
<p style="text-align: justify;">الخوف هو ليس أكثر من عاطفة عالقة يغذيها خيالك، أما الخطر فهو حقيقي، إنه تلك الدفعة الغير مريحة من الأدرنالين التي تحصل عليها عندما تضع نفسك في مواجهة حافلة. الخوف هو اختيار، الناجحون يعلمون هذا أكثر من غيرهم لذلك يقلبون الخوف رأساً على عقب، إنهم يدمنون ذلك الشعور المبهج النابع من قهر مخاوفهم.</p>
<p style="text-align: justify;">لا تبقَ مكبلاً في الخلف فقط لأنك خائف، إنني اسمع الناس يقولون: “ما هو أسوء شيء يمكن أن يحدث لك؟ هل هو قتلك؟” لكن الموت ليس فعلياً هو أسوأ شيء ممكن أن يحدث لك، أسوء شيء يمكن أن يحدث لك هو أن تفسح المجال لنفسك أن تموت في كل لحظة بينما أنت لا زلت حياً. <strong><span style="color: #ff0000;">+الخوف تقنياً هو نصف الموت ونصفه الثاني الخجل</span></strong></p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>السلبية</strong></h2>
<p style="text-align: justify;">لا تجري الرياح دائماً بما تشتهي السفن، لكن عندما تسوء الأمور فإن لديك 24 ساعة في اليوم كما للجميع. الناجحون يجعلون الوقت ثميناً بدلًا من الشكوى حول كيف كان يمكن أن تكون الأمور أو كيف كان يجب أن تسير الأمور. إنهم يفكرون في كل شيء لديهم بامتنان، ثم يجدون أفضل حل ممكن، يعالجون المشاكل، ويمضون قدماً.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما تأتي السلبية من شخص آخر، يبتعد الناجحون عنها، فكر فيها هكذا:</p>
<p style="text-align: justify;">إذا كان الشخص السلبي يدخن، هل ستجلس هناك طوال المساء متضرراً من التدخين السلبي؟ بالطبع لا، ستقوم بإبعاد نفسك، ويجب أن تقوم بنفس الشيء مع الأشخاص السلبيين. <strong><span style="color: #ff0000;">هذا المثال المجازي لم يعجبني فأنا مدخن</span></strong> 🙁</p>
<p style="text-align: justify;">الطريقة الأفضل لإيقاف المتباكيين هو أن تسألهم ما مدى نيتهم لحل المشكلة التي يشتكون منها، إما أنهم سينسحبون أو سيحولون مسار المحادثة إلى اتجاه مثمر. <strong><span style="color: #ff0000;">+ شخصياً أنا لا أحب البتة الأشخاص الذين يلعبون دور الضحية !</span></strong></p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>العيش في الماضي أو المستقبل</strong></h2>
<p>كما هو الحال بالنسبة للخوف فإن الماضي والمستقبل هما من إنتاج عقلك، لا كمية من الشعور بالذنب يمكنها تغيير الماضي، ولا قدر من القلق يمكنه أن يغير المستقبل. الناجحون يعلمون هذا، ويركزون على العيش في اللحظة الحاضرة. من المستحيل أن تخرج إمكاناتك الكاملة إذا كنت باستمرار في مكان آخر، غير قادر على تقبل الواقع كاملاً جيداً أم سيئاً  في هذه اللحظة بالذات لكي تعيش اللحظة عليك القيام بأمرين:</p>
<p style="text-align: justify;">تقبل الماضي، إذا لم تتصالح مع ماضيك فإنه لن يرحل عنك أبداً بل وسيصنع مستقبلك، الناجحون يعلمون أن الوقت الوحيد الجيد لرؤية الماضي هو لرؤية مدى التقدم الذي أحرزوه.<br />
تقبل عدم اليقين بخصوص المستقبل، ولا تضع توقعات لا حاجة لها على عاتقك. القلق لا مكان له هنا والآن كما قال مارك توين في إحدى المرات.</p>
<h2 style="text-align: justify;"><strong>الحالة التي يعيشها العالم</strong></h2>
<p style="text-align: justify;">ابق عينك على الأخبار لوقت طويل أو قصير وسترى أنها دوامة غير منتهية من الحرب، الهجمات العنيفة، اقتصاديات هشة، شركات تفشل، وكوارث بيئية! إنه من السهل التفكير أن العالم يتهاوى على رأسه بسرعة من يدري؟ قد يكون هذا صحيحاً! لكن الناجحون لا يقلقون لهذا الأمر لأنهم لا ينشغلون بالأمور التي لا يمكنهم التحكم فيها، وبدلاً من ذلك يركزون طاقتهم في توجيه الشيئين الوحيدين الخاضعين لهم: انتباههم ومجهودهم. <strong><span style="color: #ff0000;">+ للأسف هذه الحالة تعم العالم العربي , بالتالي الفقرة السابقة يجب أن تعطيك الحل , أنت في بلد لديه تحديات ؟ هل تستطيع أن تغير شيئ ؟! حسنا ركز جهدك وإنتباهك في إتجاه أخر , بهذه الطريقة ستنقل عدوى الخروج من الحالة لغيرك , بالتالي لبلدك , حاول أن تجرب , في حال لم تنجح , على الأقل تكون قد أنقذت نفسك التي هي جزء من بلدك</span></strong></p>
<p style="text-align: justify;">إنهم يركزون انتباههم على الامتنان لكل الأشياء التي لديهم، وينظرون للأمور الجيدة التي تحدث في العالم. إنهم يركزون جهودهم على فعل ما يستطيعون كل يوم لتحسين حياتهم والعالم حولهم، لأنَّ هذه الخطوات الصغيرة هي كل ما يتطلبه الأمر لجعل العالم مكاناً أفضل.</p>
<p style="text-align: justify;">إن نجاحك تقوده عقليتك. بالانضباط والتركيز، تستطيع أن تضمن أن هذه الحواجز السبعة لا يمكنها أن تمنعك أبداً عن بلوغ أقصى إمكاناتك</p>
<p><a href="http://www.entrepreneur.com/article/248718" target="_blank" rel="noopener noreferrer">المصدر هنا</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">416</post-id>	</item>
		<item>
		<title>موقف الإسلام من علم تنمية الموارد البشرية !</title>
		<link>https://ammarhasan.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2016 01:00:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية موارد بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=408</guid>

					<description><![CDATA[يعد مفهوم التنمية البشرية من المفاهيم الحديثة التي شاعت في العقود الأخيرة من خلال الدراسات العلمية والتقارير الدولية التي ترصد&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">يعد مفهوم التنمية البشرية من المفاهيم الحديثة التي شاعت في العقود الأخيرة من خلال الدراسات العلمية والتقارير الدولية التي ترصد حياة الإنسان وتسعى إلى إيجاد بيئة أفضل للعيش وممارسة الحياة، وعلى الرغم من حداثة استخدام المفهوم، فإن فكرة التنمية البشرية ليست حادثة على الإنسان بل تمتد بامتداد الوجود الإنساني ذاته، فالسعي للتنمية والتطور والنماء ملازم لمسيرة الإنسان في حياته، وشكل إحدى الوسائل التي تطورت بها الحياة البشرية على كوكب الأرض، وقد شهدت الحياة البشرية تطورا في مفهوم التنمية البشرية حتى استقر إلى ما وصلت إليه تقارير الأمم المتحدة التي ترصد هذه التنمية منذ خمسينيات القرن الماضي.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">لكن مازال هذا العلم والقائمين عليه في بلادنا بدائيين إلى حد ما , في أدائهم وفي إيصال رسالتهم , وبطريقة تسويق هذا العلم وإيصال أهميته للمجتمع بشكل عام , ونحن أحوج مانكون إليه , وأعتقد جازما , أنه كل ماانتشر هذا العلم بصورته الصحيحه , كل ماخفت معاناة محتمعنا على أكثر من صعيد , إنه رأيي الشخصي فقط !</span><br />
إن تعريف التنمية البشرية يتطلب منا الإحاطة بمفهوم التنمية أولاً باعتبارها الأساس الذي يتم فهم المصطلح من خلاله، فقد تطور تعريف التنمية وتعددت رؤية الباحثين له باختلاف رؤيتهم وتخصصهم واهتمامهم، فبعضهم كان يرى فيه الجانب الاقتصادي، وبعضهم نظر إلى التنمية من جانبها الاجتماعي، إلا أن هذه التعريفات لم تصمد طويلا، إذ سريعاً تطور التعريف ليشمل جميع جوانب الحياة الإنسانية، ولذا يصعب إعطاء المفهوم تعريفا محدداً لكن يمكننا تحديد مفهوم تنمية الموارد البشرية بأنه «عملية واسعة وشاملة ومستمرة ومتعددة الجوانب لتغيير حياة الإنسان وتطويرها إلى الأفضل».</p>
<h2 style="text-align: center;"><strong>الإسلام وتنمية الموارد البشرية</strong></h2>
<p>إذا كان الإنسان هو مرتكز التنمية البشرية فإن الإسلام قد سبق كل الرؤى لذلك إذ إن اختيار الإنسان لحمل الرسالة الإسلامية جعله المحور الذي تقوم عليه عملية البناء والتنمية والتطوير في المجتمعات الإسلامية، فهو الحامل للأمانة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى بقوله {إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا} (الأحزاب ـ 72).<br />
وهذا الحمل للأمانة يقتضي استعداداً لدى الإنسان المسلم لذلك، وهو ما تتجه إليه الرؤية الإسلامية لمفهوم التنمية البشرية.<br />
فعلى الرغم من أن مصطلح التنمية لم يرد في المصادر الإسلامية، فإن المفهوم حملته مصطلحات أخرى وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية ومن ذلك:<br />
<strong>1 ـ التزكية</strong>، في قوله تعالى {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (الشمس: 7 ـ 10).<br />
قال الطبري: {قد أفلح من زكاها} قد أفلح من زكى نفسه فكثر تطهيرها من الكفر والمعاصي وأصلحها بالصالحات من الأعمال .. قال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة {من زكاها}  من أصلحها (1).<br />
وقال الشيخ السعدي «أي طهر نفسه من الذنوب ونقاها من العيوب ورقاها بطاعة الله وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح» (2).<br />
وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر.<br />
اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.<br />
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» (رواه مسلم).<br />
والتزكية هنا بمعنى النماء والزيادة والصلاح والطهر، وهي المعاني التي تتضمنها التنمية بمفهومها الإسلامي فليس المقصود هو الزيادة فقط.<br />
بل المقصود أن تكون هذه الزيادة صالحة ونافعة.<br />
<strong>2 ـ الإعمار،</strong> فقد قال تعالى {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ }( هود ـ 61).<br />
قال ابن كثير: «استعمركم فيها أي جعلكم عُماراً تعمرونها وتستغلونها» (3).<br />
وقد شرح القرطبي معنى الأعمار بقوله: «أي جعلكم عُمارها وسكانها، والاستعمار طلب العمارة، والطلب المطلق من الله تعالى على الوجوب، كما أن {استعمركم فيها} «خلقكم لعمارتها»(4).<br />
ولا شك أن عمارة الأرض تتطلب عنصراً فاعلاً ومؤثراً وهو الإنسان، إذ لا يمكن أن تتم عملية الإعمار إلا بإنسان قادر ومهيأ بالإيمان والعلم والفكر والمهارة التي تمكنه من القيام بعملية الإعمار، وهذا لب التنمية البشرية التي ترتكز على تطوير الإنسان بجميع مكوناته النفسية والعملية.<br />
<strong>3 ـ التنشئة</strong>، قال تعالى {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ} (هود ـ 61).<br />
وقوله تعالى{فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} (المؤمنون ـ 19).<br />
والتنشئة تأتي بمعنى التربية والزيادة والإيجاد والتنمية.<br />
قال ابن منظور «نشأ ينشأ.. ربا وشب، وارتفع»(5).<br />
أسس تنمية الموارد البشرية تقوم تنمية الموارد البشرية في الإسلام على أسس تدور حول الإنسان باعتباره الهدف الرئيسي لعمليات التنمية البشرية وبرامجها المختلفة وتقوم هذه البرامج على عدد من الأسس من أبرزها:</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>1 ـ الاستخلاف:</strong> فقد اختار الله سبحانه وتعالى الإنسان ليقوم بمهمة الاستخلاف في الأرض انطلاقا من قوله تعالى{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} (البقرة ـ 30).<br />
فقد كلف الله سبحانه وتعالى الإنسان بهذه المهمة العظيمة للقيام بدوره في الأرض وهيأ له سبل القيام بهذه المهمة ومكن له في الأرض بقوله تعالى {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ } (الأعراف ـ 10).<br />
قال الإمام الرازي: «أي جعلنا لكم فيها مكانا وقراراً ومكناكم فيها وأقدرناكم على التصرف فيها وجعلنا لكم معايش» (7).<br />
وهذا الاستخلاف يقتضي قيام الإنسان بدوره كما أمره الله سبحانه وتعالى من خلال تنمية مكونات الإنسان الإيمانية والنفسية والعملية، وهي السمة الأساسية للتنمية البشرية.<br />
<strong>2 ـ التسخير</strong> إن الاستخلاف يقتضي التسخير، لأن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بمهمته في الأرض دون أن تسخر له كل الإمكانات، وقد يسر له الله سبحانه وتعالى ذلك بتسخير عاملة المخلوقات والكائنات في الأرض للإنسان، قال تعالى {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ }(لقمان* 20).<br />
وقال تعالى {هـوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ } (الملك ـ 15).<br />
إن هذا التسخير يقتض من الإنسان حسن التعامل مع المسخرات، بحيث يحسن استخدامها فيما يرضي الله عز وجل، وفقا للأحكام التي شرعها في التعامل مع المخلوقات والكائنات والطبيعة، وحين انحرف الإنسان عن الالتزام، خالف مهمة التسخير، وهذا ما نجده في سوء الاستخدام للموارد الطبيعية، وللتعامل مع الكائنات المختلفة، فقد اختلت الموازين، وانتشرت ظواهر تهدد حياة الإنسان ذاته كالظواهر الطبيعية مثل الاحتباس الحراري والتغير البيئي وظهور أمراض في الحيوانات والطيور وقد حذر الله سبحانه وتعالى من ذلك بقوله تعالى{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } (الروم ـ 41).<br />
إن التسخير يقتضي إعداد الإنسان إعداداً جيداً بتنمية مهاراته وقدراته وتصوراته للتعامل مع ما سخر الله له حتى يستطيع أن يقوم بذلك على الوجه الذي أمر سبحانه وتعالى به.<br />
<strong>3 ـ المعرفة</strong> حتى يقوم الإنسان برسالته التي كلفه الله سبحانه وتعالى بها لابد له من العلم والمعرفة، إذ الجهل حائل دون ذلك، والمعرفة تقتضي الإحاطة بما كلف الإنسان به، قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ} (الزمر ـ 9).<br />
وقال تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَاب مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } (يونس ـ 35).<br />
وقال تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (البقرة ـ 282).<br />
وتتوالى الآيات القرآنية التي تتحدث عن العلم والمعرفة في إشارة إلى أهمية ذلك في حياة الإنسان، ولذا اعتنى الإسلام بالعلم ودعا إليه، وأمر أتباعه بتعلم كل العلوم النافعة حتى يستطيع المسلم أن يؤدي دوره نحو ربه بإخلاص العبودية وتأدية الواجبات المفروضة، وكذلك بتعمير الحياة، ونفع الناس، وجعل الإسلام العلم مدخلاً لمعرفة الله سبحانه وتعالى فقال {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ } (محمد ـ 19) وإذا أراد المسلم أن يقوم برسالته في الحياة فلابد له من علم ومعرفة مستمرة ودائمة يتابع خلالها ما استجد من العلوم والمعارف والحاجات، وذلك لا يأتي إلا من خلال تنمية مهاراته وقدراته، إن غياب العلم والمعرفة يفسح المجال لأن يتقدم الجهل والجهلاء وفي ذلك فساد وإفساد للحياة، وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من ذلك، فعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوسا جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا و أضلوا) (البخاري).<br />
<strong>4 ـ التخطيط</strong> إن تنمية الموارد البشرية تقوم على التخطيط وحسن التدبير، وذلك يقتضي دراسة الواقع الذي يعيشه الفرد والمجتمعات وتحليله بايجابياته وسلبياته، ووضع الحلول لمعالجة المشكلات ودراسة التوقعات المستقبلية بالمقاييس العلمية واقتراح الرؤى لذلك والإعداد الجيد للبرامج والخطط المستقبلية، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإعداد في قوله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم منْ قُوَّةٍ وَمِن ربَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِن شَيْء فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ } (الأنفال ـ 60).<br />
وقد وردت الآية بشأن الحرب، إلا أن دلالتها عامة في وجوب الاستعداد والتخطيط، فإذا كان الأمر يوجب التخطيط للحرب ومواجهة العدو وهو أمر طارئ ومؤقت فإن التخطيط للحياة في غير الحرب واجب كذلك لأنها الفترة الدائمة والممتدة والتي فيها معاش الناس وحياتهم مما يتطلب الاستعداد المبكر لها، وقد علمنا القرآن الكريم أهمية التخطيط في قصة يوسف عليه السلام، بقوله تعالى {قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلا قَلِيلا مِمَّا تَأْكُلُونَ } (يوسف ـ 47).<br />
كما حث النبي (صلى الله عليه وسلم) على أهمية التخطيط المستقبلي حيث قال: «(إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس..<br />
» (مسلم).<br />
وإذا كان التخطيط لمستقبل الورثة وهم أفراد محدودون مأمور به، فإن التخطيط لمستقبل المجتمعات والشعوب والدول أهم وأكثر حاجة.<br />
<strong>5 ـ المسؤولية</strong> تشكل المسؤولية إحدى الأسس التي تقوم عليها تنمية الموارد البشرية، وإذا كانت مسؤولية الفرد تتطلب منه أن يطور مهاراته ويجدد علمه فإن مسؤولية الدولة تدعوها أن تولي الموارد البشرية أهمية خاصة بحيث توفر لهم سبل التنمية والتطوير والإبداع، فعلى المستوى الفردي تؤكد الآيات الكريمة أهمية المسؤولية الفردية فقد قال تعالى {وَأَن لَّيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى} (النجم ـ 39).<br />
وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من الغفلة عن المسؤولية الفردية فقال (صلى الله عليه وسلم): «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» (سنن الترمذي).<br />
أما على مستوى المسؤولية العامة أو مسؤولية الدولة، فقد أخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك في الحديث الذي يرويه ابن عمر رضي الله عنه حيث قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» (رواه مسلم).<br />
ولذا فإن اهتمام الدولة بتنمية الموارد البشرية يأتي ضمن مسؤوليتها العامة.<br />
<strong>6 ـ العمل</strong> هو المحور الذي تدور عليه عملية تنمية الموارد البشرية، إذ أن الإنسان الذي يؤدي العمل يحتاج إلى كفاءة مهنية وعقلية تربوية تؤهله للقيام بدوره في المهام والوظائف العملية، ولذا اهتم الإسلام بالعمل وحث عليه سواء كان عملا تعبديا أو مهنيا ورفع من قيمة العمل، فقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا} (الكهف ـ 30).<br />
وقال تعالى {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (التوبة * 205).<br />
وحث النبي (صلى الله عليه وسلم) على العمل فقال: «ما كسب الرجل كسبا أطيب من عمل يده، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله وولده وخادمه فهو صدقة» (صحيح ابن ماجه).<br />
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم، عملاً أن يتقنه» (رواه البيهقي).<br />
ولا شك أن الإنسان الذي يراد له أن يؤدي عمله ويتقنه لابد له من مهارة وإعداد وذلك صلب عملية تنمية الموارد البشرية.<br />
<strong>7 ـ التغيير</strong> فتنمية الموارد البشرية تسعى لتغيير إمكانات الإنسان ومهاراته نحو الأفضل فهي تهيئ له فرصة التدريب والتوجيه والسعي نحو اكتساب كل جديد في حياته، ما أمكنه ذلك.<br />
والتغيير سنة الحياة، لكن التغيير المقصود هو الذي يعود بالنفع والصلاح على الإنسان، فليس التغيير مطلوبا لذاته، وإنما هو مطلوب لغاية إيجابية يعمل من أجلها، ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى إرادة التغيير* وهو القادر على كل شيء * بإرادة الإنسان ذاته، فقال تعالى {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ منْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ } (الرعد ـ 11).<br />
وقال تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } (الأنفال ـ 53).<br />
<strong>8 ـ الأمانة</strong> إذ عليها المعول في ضبط أي سلوك إنساني، وليست الأمانة حفظ الحقوق والأموال فقط، بل الأمانة في كل شيء، ومن أبرزها أمانة الدين ثم أمانة العمل، إن ما تعانيه كثير من المؤسسات العالمية والمحلية من فساد وخلل وانهيار إنما يعود في كثير منه إلى فقد الأمانة، أو ما يطلق عليه غياب أخلاقيات المهنة، إذ بفقد ذلك تنهار قيم العمل وضوابطه، وتشيع قيم أخرى هي للفساد أقرب منها للصلاح، ولا شك أن غياب الأمانة إنما يعود في جزء كبير منه إلى غياب الإيمان، كما يعود أيضا إلى غياب مفاهيم التنمية البشرية الصحيحة التي تقوم على البناء الأخلاقي للإنسان.<br />
وقد أعطى الإسلام أهمية كبرى للأمانة فقال سبحانه وتعالى ممتدحاً المؤمنين {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ } (المؤمنون ـ 8).<br />
وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم) من تضييع الأمانة فقال «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قالوا: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» (البخاري).<br />
<strong>9 ـ الإصلاح</strong> إن مهمة تنمية الموارد البشرية تقوم على إصلاح الفرد بحيث يكون عنصراً فاعلاً عاملاً لخدمة دينه ومجتمعه والبشرية جمعاء، وقد انتشر مفهوم تنمية الموارد البشرية في كل بلدان العالم، وتوحدت رؤية الجميع حول أن غاية ما تسعى له هذه التنمية هو إصلاح الإنسان، إلا أن مفهوم الإصلاح يختلف من مجتمع إلى مجتمع ومن دولة إلى أخرى، وإذا كان المقصود لدى الجميع إصلاح مهاراته ومعارفه وإمكاناته، فإن الإسلام نظر إلى عملية الإصلاح نظرة شاملة إذ يمتد الإصلاح إلى إيمانه وأخلاقه وسلوكه ومعاملاته، ولذلك كانت رسالات الأنبياء جميعا تقوم على الإصلاح انطلاقا من قوله تعالى{ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (هود ـ 88).</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">هل كان لديك هذا الإطلاع سابقا على أهمية هذا العلم ؟!</span></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;">شاركنا برأيك .</span></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>8</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">408</post-id>	</item>
		<item>
		<title>هل تصدق : ب 20 ثانية فقط !</title>
		<link>https://ammarhasan.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a8-20-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%82%d8%b7/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a8-20-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%82%d8%b7/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 29 Feb 2016 14:19:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=391</guid>

					<description><![CDATA[غرانت كاردون رجل أعمال ومدرب مبيعات أمريكي وكاتب في عمود الأكثر مبيعاً بصحيفة النيويورك تايمز، تعرفت على غرانت كاردون على&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>غرانت كاردون</strong> رجل أعمال ومدرب مبيعات أمريكي وكاتب في عمود الأكثر مبيعاً بصحيفة النيويورك تايمز، تعرفت على غرانت كاردون على اليوتيوب منذ سنتين</p>



<p>أستطيع أن أقول عنه أنه أحد أقوى مدربي رجال الأعمال في الولايات، ونقطة قوته في المبيعات، حيث ألف كتباً عديدة في مجال المبيعات يبقى أقواها على الإطلاق كتاب THE 10 X RULE.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إليك هذا المقال المهم</h2>



<p>في وقت ما من حياتك، سيكون لديك لحظة قصيرة، فرصة تجارية، لكي تذهل شخصاً ما بجملتك الرنانة أو تقديمك السريع الذي يجب أن يرسخ في الأذهان</p>



<p>يمكن أن تكون هده الجملة المؤثرة، فرصة لترفعك إلى مستوى آخر من حياتك المهنية، وربما بالفعل قد تكون في مصعد، في سيارة أجرة، على الطائرة أو على طاولة عشاء، حيث يسألك أحدهم ما الذي تعمله؟ &#8211; <span style="color: #ff0000;">هذا هام جدا للعاملين في مجال ال R2</span> &#8211;</p>



<p>في هذه اللحظة الخاطفة بالذات تحتاج إلى الجملة المؤثرة المثالية، توصيف دقيق يحدد من أنت، وما الذي تفعله وما الذي يجعلك الرجل الفريد للقيام بذلك الشيء الذي تدعيه أياً كان.</p>



<p>خلال أكثر من 30 سنة، عملت مع مئات رياديي الأعمال ورجال المبيعات.</p>



<p>يمكنني أن أخبرك أن أغلبهم لم يخصص أبداً وقتاً لإنشاء تلك الجملة الفريدة والمؤثرة والمثالية التي تقال في 20 ثانية وتنقلك إلى مستوى أعلى في حياتك. وأغلب الأخطاء هي عدم الوضوح، الإقناع وعدم وضوح المعنى بشكل يجعل العشرين ثانية تمضي…</p>



<p>عندما تبني الجملة القوية المثالية التي تنقلك إلى حيث تريد، فإنك تحتاج أن تجيب على سؤال؛ كيف يكون لكلامي صدى مؤثر في 20 ثانية دون أن أدخل أي أحاديث أخرى.</p>



<p>جملتك الرنانة لا تحترم برتوكولات المحادثات والمجتمع. لا تضيع الوقت في المقدمات، المصافحات أو حتى الإشارة إلى اسم شركتك. الغرض من الجملة الرنانة المؤثرة هو أن تظل في الأذهان بسبب ذلك الشيء الفريد الذي تقدم نفسك على أنك الشخص الذي يستطيع القيام به.</p>



<p><span style="color: #ff0000;">أعود هنا إلى تدريب / الحل / : كيف تتنبأ بالمشكلة وتقدم لها الحل .</span></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>وضح هدفك جيداً</strong></h3>



<p>ما هو المطلوب والهدف من فقرتك المؤثرة؟ ما هو الشيء الواحد الذي تود من الشخص أن يقوم به بعد أن تنهي كلامك؟ هل تريد أن تخبر الزبائن الكبار عن مؤسستك وتجعلهم زبائنك؟</p>



<p>في حالتنا كمسوقين شبكيين ، أريد أن يعرف الشخص الذي أمامي ما الذي أفعله، كيف يمكنه أو يمكنها أن تستفيد مني، وأن يقرر خلال العشرين ثانية أنني الشخص الأفضل للعمل معه.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اطلب الانتباه</strong></h3>



<p>إذا لم تحصل على الانتباه من الشخص، فأنت تتحدث فقط.</p>



<p>أفضل الجمل الرنانة تتطلب أن تحصل على كامل انتباه الشخص. كل ما عليك القيام به هو أن تطلب ذلك: ’’هل يمكنك أن تعيرني انتباهك للعشرين ثانية القادمة لأشارك معك ما الذي أفعله؟‘‘</p>



<p>اطلب الانتباه قبل أن تبدأ عرضك.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>اجعله يعلق بالأذهان</strong></h3>



<p>عندما تنطلق في عرضك، تأكد من أن أول شيء يسمعه مستقبله هو رنان ويعلق بالأذهان. وأسهل طريقة لفعل هدا هو أن تصوغ ادعاءً ضخماً حيث تكون القيمة المقترحة الفريدة التي تقدمها حاضرة بوضوح.</p>



<p>ابدأ فقرتك الرنانة بوصف ما الذي تفعله مؤسستك؟ وقم به في جملة واحدة تعلق بالأذهان. وإليك مثال: ‘‘نحن نساعد الشركات على تعزيز مبيعاتها بـ 15% عبر تحديد – والعمل على – الفرص الضائعة‘‘. إنه يعلق بالأذهان، محدد بدقة وسهل التذكر.</p>



<p>هل تجد بعض الارتباك في تحديد النقطة التي ستعلق بالأذهان؟</p>



<p>اسأل نفسك: ما هو الشيء الواحد الذي أريد من هذا الشخص أن يتذكره عندما أنهي تقديمي. يجب أن يظهر عرضك الاهتمام.</p>



<p>أو يقترح من في شركتك هو أفضل شخص للتواصل معه. فقرتك الرنانة التي ستنقلك إلى المستوى الذي تريد يجب أن تضرب بقوة وحده ودقة عالية يتذكرها المتلقي.</p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>حدد من هو صانع القرار</strong></h3>



<p>في أي عرض رنان ومؤثر، تريد أن تعرف من هو صانع القرار. وهذا صحيح خصوصاً في عرض فقرتك الرنانة المثالية التي ستنقلك إلى مستوى أعلى.</p>



<p>لا يوجد سبب للمضي قدماً في عرضك دون أن تعرف من الذي يمكنه أن يتخذ القرار. فوراً بعد ادعاءك الكبير اطرح هذا السؤال: ’’هل أنت الشخص الذي يمكنه أن يتخذ قرار استثمار 40 ألف دولار لتعزيز أرباحه ب 15 % ؟‘‘</p>



<p><strong><span style="color: #ff0000;">أو أن تتفرغ يومياً لمدة ساعتين في التوقيت المريح لك , لنبني إستثماراً , قد يدر عليك أرباحا تفوق دخلك الحال خلال سنة !</span></strong></p>



<h3 class="wp-block-heading"><strong>افعلها بالطريقة الصحيحة</strong></h3>



<p>ما تحتاج القيام به الآن هو <span style="color: #ff0000;">التمرن.</span> قم بحساب الوقت وصور نفسك بالفيديو وانتبه إلى السرعة التي تتحدث بها، الطريقة، الاتصال بالعينين، السلوك، الخ.</p>



<p>تمرن على عرض فقرتك المؤثرة حتى تصبح طبيعية بالنسبة لك وقادراً على تقديمها في 20 ثانية. قمت في إحدى المرات بتقديم فقرتي الرنانة المؤثرة أثناء إقلاع الطائرة. في 20 ثانية، أحدثت الكثير من الاهتمام حيث قام الشخص بتغيير مقعده وقضينا خمس الساعات المقبلة في وضع خطة لشركته لكي تستطيع تعزيز المبيعات ب 15%. لقد أصبحت أنا المتحكم في ظرف 20 ثانية.</p>



<p><span style="color: #ff0000;">الموضوع بحاجة إلى ثقة بالنفس , ماذا سيحصل في حال الفشل ؟! لاشيئ&nbsp;</span></p>



<p><span style="color: #ff0000;">سيكون جزء من التدريب العملي على جملتك المؤثرة , هل تخجل من الرفض! حسنا أبقى في المنزل!</span></p>



<p>عندما تصل إلى صياغة عرض فقرتك الرنانة المؤثرة التي ستنقلك إلى مستوى أعلى، ستكون مطاردًا في كل مكان تذهب إليه لاستخدامها من أجل جذب الاهتمام وإطلاق الأعمال التجارية.</p>



<p>تذكر، الملعب أمامك لتقدم فقرة رنانة قوية التأثير وليس محادثة. يجب أن تكون جدية، سريعة ومحملة بالثقة. أنا أضمن لك أنك لن تحتاج إلى القلق على المبيعات حتى تتقن وتحسن فقرتك قوية التأثير والرنانة.</p>



<p><a href="http://www.arageek.com/2016/02/03/how-to-sell-your-idea-in-just-20-seconds.html" target="_blank" rel="noopener">المصدر بتصرف</a></p>



<p>&nbsp;</p>



<p><strong>أنتظر أن تعطيني جملتك المؤثرة في تعليق , هل تخجل ! ابقى في المنزل إذاً 🙂</strong></p>



<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%82-%d8%a8-20-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%82%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>12</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">391</post-id>	</item>
		<item>
		<title>كيف تبدأ في ريادة الأعمال ؟</title>
		<link>https://ammarhasan.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%9f/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%9f/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Feb 2016 20:47:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=321</guid>

					<description><![CDATA[كم عودتكم هنا , فأنا أقدم تجربتي الشخصية المعدلة , والمصقولة بالقراءة والتجريب ثم التصويب على مدى عقد من الزمن&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>كم عودتكم هنا , فأنا أقدم تجربتي الشخصية المعدلة , والمصقولة بالقراءة والتجريب ثم التصويب على مدى عقد من الزمن , وبالتالي أعتقد أن الأفكار التي ستجدونها هنا , قد تكون مفاجئة بعد الشيئ , إن لم نقل متطرفة قليلا ..</p>
<h3><strong>كيف تبدأ في ريادة الأعمال ؟</strong></h3>
<p>بالرغم من أنه عنوان الموضوع , إلا أنه السؤال الخطأ , والسؤال الإشكالي , والسؤال المعطل , وسؤال يزيد التردد الذي أنت فيه أصلا , إلا أنه السؤال الشائع والذي تعود عليه الناس لمثل هذه الحالات</p>
<p>حسنا .. إذا كان هذا السؤال الخطأ , فما هو السؤال الصحيح !</p>
<p>بالنسبة لي السؤال الصحيح هو : لماذا لم تبدأ بعد ؟</p>
<p>وسأساعدك بإجابتي وفق ماوجدته من متوسط ردود فعل الناس والذين هم بالألاف , وتحليلي الشخصي لهذه الردود , والتي أكدها أًصحابها فيما بعد , بسياق حديث ما , أو بعد زمن طويل نسبيا</p>
<h3><strong>1- أنت لم تبدأ بعد لأنك لست على ثقة بنفسك :</strong></h3>
<p>الحل عادة لهذا الأمر هو بأن / تجد شغفك أو ما أسميه أنا : بالتوجه / ثم تتبعه فهو سيدلك على مصادر المعرفة الخاصة به , ثم إقرأ بنهم , بنهم شديد , فبالنسبة لعلقلك الباطن فهو سيكتسب الشجاعة عندما يحصل على المعرفة</p>
<h3><strong>2- أنت تعتبر أنه ليس لديك خطة عمل مضمونة :</strong></h3>
<p>بالنسبة لي هذا الأمر ليس له حل بالمفهوم التقليدي  , حلي الخاص لهذه المعضلة , هو أن تقفز قفزة إيمان , أغمض عينيك وارمي بنفسك , ماذا سيحصل ؛ سأقول لك من تجربتي لا شيئ نهائيا , وأنا هنا سأذكر لك قصة حصلت معي منذ بضع سنين :</p>
<p>في أحد البرامج التدريبية , جلست من الساعة ال 10 صباحا إلى الساعة 10 ليلا على الأرض , وكان هذا جزء من النظام التدريبي , وبالرغم من أن المدرب كان ذو باع طويل بما يدرب به وصاحب تجربة عالمية , فإني لم أستفد كثيرا من المعلومات , بسبب ال EGO  الخاص بي وقتها .</p>
<p>إلى حين نطق جملة غيرت حياتي , وصارت معياراً أعود إليها كل ماوقعت في حيرة وتررد , قال المدرب : اسمعني صديقي 95% من مخاوفك لن تحصل على أرض الواقع , هي مجرد برمجة سلبية أو تكهنات أو بالمفهوم البسيط هي وساوس لا صحة لها .</p>
<p>بالرغم من أن هذه الجملة ليست مدعومة بالقدر الكافي الذي أطلبه أنا عادة , إلا أنها اخترقت قلبي , وكأنها الكلمة المفتاح التي كنت أبحث عنها , أو جملة التشجيع التي أحتاجها من طرف محايد</p>
<h3><strong>3- أنت تخاف من المجتمع</strong> :</h3>
<p>لننهي هذه المسألة بشكل دائم ,يجب أن تعرف أن أي تحرك تقوم به سيسبب قلقا للجهلاء والكسالى في مجتمعك , وقوة هذا القلق والتشويش عليك , يتناسب طردا مع عدد الجهلة والكسالى في مجتمعك</p>
<p>لن يقبل مجتمع عادي أن يخرج شخص  عادي ويصنع تحركاً باتجاه النجاح بطريقة غير عادية , هذا سينبه ضمائرهم ويعيدهم إلى دائرة الضوء أمام أنفسهم على الأقل , وهذا أمر غير مريح لهم , فيبدأون في المقاومة ومحاولة إضعاف عزيمتك , فيما بعد تجدهم نفسهم تحولوا إلى جمهور ومحبين لك عندما تنجح !</p>
<p>مالحل : الحل أغلق أذنيك وتقدم , مهما فعلت سيتكلمون وينتقدون ويحللون ويسخرون  , وسأسألك السؤال التالي : هل أنت ضامن لسكوت الناس عنك في حال لزمت بيتك ولم تفعل أي شيئ ؟!</p>
<p>الناس سيتكلمون بسبب وبدون سبب , هذه هي طبيعة البشر , ولاتحاول تغييرها , بل أعطهم هذه المرة سببا جديدا وجيها ليتكلموا عنك , وكن أنت نجم سهراتهم العائلية</p>
<h3><strong>4- أنت غير متأكد من توجهك أو من المجال الريادي الذي تريد دخوله !</strong></h3>
<p>الحل هو اتبع شغفك ثم تقدم وجرب فقط , لماذا ؟</p>
<p>لأن السيارة المتوقفة لايمكن توجيهها أليس كذلك ؟ في حال لم يكن توجهك صحيحا ماذا سيحصل , ماذا ستخسر , قد تقول لي أموال ووقت , لا ياصديقي , أنت بكل بساطة قمت بمبادلة بعض الأموال وبعض الوقت مقابل الخبرة .</p>
<p>وبالتالي إن تعمقت في الفهم قليلا ستجد أنك لم تخسر أي شيئ , على الأقل انت كسبت ثقتك بنفسك , كسرت حاجز الخوف , ويجب أن تعرف أن الخطأ والتصويب هو شكل خط السير الطبيعي نحو أي هدف كبير أو نجاح عظيم , كل شيئ بدأ بشيئ وانتهى بشيئ أخر , فلا مشكلة حينها أن تعدل التوجه أو تحسنه</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em>لكن هنا ملاحظة هامة جدا وهي</em></span> : إن أخطأت وتوقفت بعد هذا الخطأ فأنت هنا خسرت بشكل حقيقي , لأن الخبرة التي اكتسبتها ستفقدها بمرور الوقت لأنها عبارة عن مهارات عقلية وتحليل من زاوية نظر أخرى .</p>
<p>وبالتالي عليك أن لاتترك أرض المعركة إلا بعد أن تنتصر , ويجب أن توطن النفس على هذا الأمر منذ البداية . بمعنى أخر : رحلة النجاح هي رحلة بإتجاه واحد فقط وهو الأمام , ويجب أن تقوم سلفا بحرق مراكب العودة , وإلا أنت ستكون أعطيت المجال لنفسك بأن تهمز لك كل قليل , وتناشدك بالعودة أو التوقف هنا وتبدأ معركة الإستنزاف الداخلية , التي ستفقدك الكثير من الطاقة , التي تحتاجها لإكمال مهمتك</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> متى تبدأ وكيف تبدأ : هو عندما تجد تلك اللحظة , لحظة الشجاعة وتستغلها فوراً .</strong></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>12</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">321</post-id>	</item>
		<item>
		<title>القيادة بوجهة نظر أخرى</title>
		<link>https://ammarhasan.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Feb 2016 00:51:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[تطوير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=265</guid>

					<description><![CDATA[إنها جدلية تاريخية كبيرة مازالت ممتدة للأن , تدور بمحورها حول فكرة القيادة ؛ هل تٌصنع أم تولد بشكل فطري&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">إنها جدلية تاريخية كبيرة مازالت ممتدة للأن , تدور بمحورها حول فكرة القيادة ؛ هل تٌصنع أم تولد بشكل فطري مع الإنسان ؟!</p>
<p style="text-align: justify;">من وجهة خبرتي الشخصية , فأنا أجد أنها تولد مع الإنسان , لكن كيف ؟</p>
<p style="text-align: justify;">أنا أعتقد أن الولادة هي مفهوم وليس عمليه فيزلوجية , فالإنسان بنظري يولد بشكل نهائي في نهاية مرحلة المراهقة , وهنا تكون شخصيته أخذت أكثف صقل ممكن , وإذا كنت تريد معرفة الشخص بدقة , عليك النظر إلى تاريخه والأحداث التي بمر بها في هذه المرحلة العمرية , فهي تعطيك إستدلال عن ردات الفعل أو التوجه الذي سيسلكه في بقية حياته .</p>
<p style="text-align: justify;">ومن النادر جدا أن يخرج الشخص من عباءة هذه الأحداث والتأثيرات , إن لم يكن شديد الوعي بذاته ومنسجما مع نفسه بشكل كبير , وقادر على التسامح مع تاريخه أي كان ومتقبلا لحقيقة إنسانيته , هذا الطرح أعتقد أنه سيكون مفيد للغاية لمن هم مهتمين في تعميق التطوير الشخصي البشري , فهو خلاصة تجربة 9 سنين من الإحتكاك والتجريب في هذا المفهوم الخاص وهو صناعة التميز البشري أو بالتعبير الأبسط / تطوير قادة الأعمال /</p>
<h3 style="text-align: justify;">هل تريد أن تصبح قائدا في مجالك ؟</h3>
<p style="text-align: justify;"> بعيدا عن كل هذه النمطية التي تتحدث بها علوم التنمية البشرية , التي أعتبرها عاملا مساعدا وليس جوهريا ؟ اتبعني في ذلك فقد تستفيد ..</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>1- تصالح مع ذاتك</strong> : إبدأ من هنا , فإن لم تستطع إجتياز هذه الخطوة , فمساعيك في الخطوات الأخرى لن تكون مؤثرة كثيرا , والتصالح برأيي هو : أن تمنح نفسك الثقة أولا</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>2- ابحث عن مايسعدك</strong> : الكثير يخطئ هنا , ولايبحث عميقا في نفسه عن ماذا يرضيه ويسعده , وقد يقضي حياته في محاولة إمتلاك مايرى أن الناس سعيدين بإمتلاكه</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>3- تهور</strong> : نعم تهور في مسعاك للحصول على مايسعدك , فأنت ستندم إذا أبقيت نفسك رهين الخوف والتوقعات السلبية , ومع الوقت ستعرف أنها كانت مجرد تكهنات وأنك حرمت نفسك الكثير من متعة التجربة ونشوة الإنجاز أو خبرة الفشل في أسوء التوقعات , فالحياة قصيرة جدا , وأعتقد أنها ليست بحاجة لكل هذا التحليل</p>
<p style="text-align: justify;">أنا هنا أعطيك <span style="color: #ff0000;"><em>وجهة نظر</em></span> أخرى عن صناعة القيادة , لأنك إن كنت بحثت عن هذا المفهوم , فمن المؤكد أنك قرأت الكثير عن التخطيط والإلتزام والتنظيم والرؤية والذكاء , وغير ذلك من هذه الكلمات الكبيرة , والتي لا أريد أن أعيدها عليك هنا</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>4</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">265</post-id>	</item>
		<item>
		<title>5 محظورات وفق ستيف جوبز</title>
		<link>https://ammarhasan.com/5_%d9%85%d8%ad%d8%b8%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%88%d9%81%d9%82_%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81_%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/</link>
					<comments>https://ammarhasan.com/5_%d9%85%d8%ad%d8%b8%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%88%d9%81%d9%82_%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81_%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[ammar]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Jan 2016 22:58:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريادة الأعمال]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<category><![CDATA[ستيف جوبز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://ammarhasan.com/?p=242</guid>

					<description><![CDATA[ترك لنا ستيف جوبز وهو أحد مؤسّسي شركة أبّل Apple مجموعة من الجمل التي نقدمها لكم والتي تظهر مدى قدرته&#8230;]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">ترك لنا ستيف جوبز وهو أحد مؤسّسي شركة أبّل Apple مجموعة من الجمل التي نقدمها لكم والتي تظهر مدى قدرته الكبيرة على تخطي مخاوفه إضافة إلى معارفه التقنية ومثابرته وإبداعه الخلّاق.</p>
<p style="text-align: justify;">ترك لنا <strong>5 نصائح</strong> من الضروري أن نتذكرها كل يوم لكي نتشجّع على أن نكون على حقيقتنا ونتخطى مخاوفنا.. لكي نصبح كما نتمنى ان نكون حقًا.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #333333;"><strong>“تجرأوا على أن تفعلوا ما يمليه عليكم قلبكم وحدسكم”</strong> – ستيف جوبز –</span></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">لا تستسلموا أبدًا</span></h3>
<p style="text-align: justify;">تحقيق الحلم ليس بالأمر سهل وهذا يتطلّب جهدًا كبيرًا وإرادة قوية وثقة كبيرة في النفس.<br />
في طريقكم لتحقيق احلامكم ستتعثّرون بآلاف الصعوبات التي ستدمّر معنوياتكم وستجعلكم تظنون أنكم غير قادرين على الاستمرار , ولكن هناك دائمًا إمكانية للاستمرار وهناك دائمًا طرقات وطرق أخرى لتحقيق أحلامكم.</p>
<p style="text-align: justify;">“يمكنك أن تنتزع مني احلامي ولكن لا يمكنك أبدًا ان تنتزع مني الرغبة في أن أحلم باستمرار”<br />
من الضروري أن تضعوا مخاوفكم جانبًا لأنه من الطبيعي أن يخاف الشخص أمام عدم اليقين ولكن عليه ألا يدع الخوف يشلّه.<br />
قبل كل شيء قوموا بكل ما يخيفكم ولا تتركوه للنهاية وسيكون الباقي أسهل بكثير.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">لا تزوّروا حقيقتكم أبدًا</span></h3>
<p style="text-align: justify;">يجب ان ترافقكم البساطة والشفافية طوال حياتكم. عليكم ان تعبّروا عن أفكاركم ومشاعركم بصدق ومن دون الإساءة إلى الآخرين. وهكذا تبنون صلة بينكم وبين الناس الذين يقدّمون لكم القيمة والسعادة.<br />
إذا كنتم تعيشون في المظاهر لن يعرفكم الناس المحيطين بكم على حقيقتكم ولن تكون علاقاتكم مع الآخرين حقيقية بالكامل.<br />
أظهروا تقديركم للناس الذين تحبونهم ودعوهم يحمونكم عندما تكونون في حالة سيئة واحتفلوا بنجاحكم معهم.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">لا تبقوا أبدًا بلا حراك</span></h3>
<p style="text-align: justify;">لن يأتي أي حلم بحثًا عنكم وطارقًا بابكم. عليكم أن تخرجوا بحثًا عما تريدونه. حرّكوا جسمكم وعقلكم ولتكن الحركة منتظمة.<br />
مهما كان عمركم يمكنكم دائمًا أن تجدوا شيئًا لتفعلوه. يكفي ان تخرجوا من “<em>منطقة الراحة</em>” هذه وأن تطوّروا قدراتكم المهنية والشخصية.</p>
<blockquote>
<p style="text-align: justify;"><strong>“إذا لم تعملوا على أحلامكم سيوظفكم أحدهم لكي تعملوا على احلامه”</strong></p>
</blockquote>
<p style="text-align: justify;">مارسوا الرياضة أو اقرأوا أو سافروا أو تنزهوا أو اذهبوا إلى السينما أو إلى المسرح أو اركبوا الدراجة أو اكتبوا أو إحضروا درسًا تحبونه أو سرّحوا شعركم أو قوموا بجلسة تصوير او اطهوا أو ارسموا او ارقصوا وغنّوا.<br />
استغلّوا كل ثانية من وجودكم وعيشوا اللحظة ولا تبقوا بلا حراك أبدًا.<br />
تعلّموا كل يوم شيئًا جديدًا ولا تتوقفوا أبدًا عن توظيف عقلكم. مارسوا الرياضة كل يوم ولا تتوقفوا عن تحريك جسمكم.</p>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">لا تتمسّكوا أبدًا بالماضي</span></h3>
<p style="text-align: justify;">الماضي هو أمر لا يمكن تغييره. يمكنكم فقط أن تغيّروا مستقبلكم.<br />
جميع الناس يرتكبون الأخطاء في حياتهم ولكن بكل بساطة يتعلّمون من هذه الأخطاء ويتركونها وراءهم ساعين ألا يرتكبوها من جديد.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا تمسّكتم بالماضي لا يمكنكم أن تتقدّموا<br />
“مهما كان عدد المرات التي تخطئون فيها والسرعة التي تتقدمون فيها فأنتم أفضل ممن لا يحاولون حتّى”.<br />
ذكرياتكم هي جزء لا يتجزأ من حياتكم ولكن لا يمكنكم أن تدعوها تشكّل حواجز في حياتكم أو ان تستخدموها كأعذار كيلا تتقدّموا أو كيلا تثابروا في سبيل أحلامكم.</p>
<h4 style="text-align: justify;"><span style="color: #0000ff;">لا تتوقفوا أبدًا عن الحلم</span></h4>
<p style="text-align: justify;">خلال حياتكم عليكم أن تحتفظوا بحلم يدفعكم إلى الاستيقاظ كل صباح بفرح ويرسم ابتسامة على وجهكم. الامر يجب أن يحرّك مشاعركم من أعماق كيانكم فيحفّزكم ويهزّكم ويملأكم.</p>
<p style="text-align: justify;">ثقوا بأنفسكم واعلموا نقاط قوتكم ونقاط ضعفكم واعرفوا شغفكم وحاربوا من أجل ما تحبونه.. من أجل حلمكم.<br />
يجب ألا تكون الصعوبات أمرًا يفقدكم الشجاعة بل سببًا للمحاربة مع الكثير من المثابرة على طريق تحقيق أحلامكم<br />
أتذكرون الأحلام التي كنتم تحلمون بها عندما كنتم أطفالًا؟</p>
<p style="text-align: justify;">استعيدوا كافة هذه الأحلام والفضول ورؤية الأمور بطريقة مختلفة.<br />
ابتسموا للأشخاص الذين تحبونهم وقبّلوهم ودللوهم واستفيدوا من وجودهم.<br />
لا تخسروا أحلامكم بسبب المحيطين بكم والطريق التي تسير بها حياتكم أو الأمور الصغيرة التي تصادفونها على هذه الطريق.<br />
” إذا كان لديكم حلم كبير عليكم أن تقوموا بمجهود كبير لكي تحققوه لأن الأحلام الكبيرة وحدها تنجب أشياء كبيرة “.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.ifarasha.com/index.php/art/6382/5-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B5%D8%AD-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%B2-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%87%D8%A7--%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D9%8B%D8%A7#.VqqcQpp97IV" target="_blank" rel="noopener noreferrer">منقول وبتصرف من هنا</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://ammarhasan.com/5_%d9%85%d8%ad%d8%b8%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa_%d9%88%d9%81%d9%82_%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81_%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>7</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">242</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
