Close

خريطة الكنز في البيع المباشر

00258

في ذكرى وفاته عن عمر يناهز 81 لا أعرف إن كانت الكلمات ستكون بحجم أسطورة هي كالتالي :

  • الداون لاين المباشر ل Dexter Yager ومن لايعرف من هو Dexter Yager : فهو الشخص الذي يربح مليون وثلاثمة ألف دولار من هذه الصناعة بالشهر الواحد لحد الأن
  • دخل هذه الصناعة في شركة Amway عام 1970 بعد 10 سنين من إفتتاحها هو وزوجته Peggy , إذا نحن نتكلم عن 46 عام من الخبرة المتراكمة
  • حقق خلال ثلاث سنوات أي في عام 1973 الرتبة الماسية في شركته وهي ثاني أعلى رتبه في شركته
  • حقق في عام 1996 الرتبة الأولى في الشركة ( رتبة السفير ) وهي الرتبة التي استحقها 14 شخص لغاية الأن في شركة هي من أولى الشركات العالمية , والتي تعتبر عميدة شركات البيع المباشر
  • بنى أعظم فرق التسويق على مستوى العالم انطلاقا من ولاية كارولينا الشمالية , إنطلاقا إلى كندا ثم الصين واليابان وكان الإنفجار العظيم لديه في الهند ثم في كل العالم حيث توجد أمواي الأن , ولا أعتقد أني بحاجة لتعريف بأمواي
  • من عرفه قال عنه أنه قاد مجموعاته بالأخلاق الدينية فهو كان ينتمي للكنيسة الإنجيلية , وبنى نظام صارم من الدعم والإهتمام , حتى أنه كان يوصف بأكثر القادة تزمتاً , إنه :

 BILL BRITT

ماسأشارككم به اليوم هو مقولته الشهيرة التي أعتبرها حجر الأساس في تشكيل رؤية منطقية للمستقبل, وبوصلة حقيقة لكل العاملين في هذه الصناعة  , إستنادا إلى كل هذا السجل الحافل الذي تمتلئ بها مسيرة هذا القائد :

12705544_10153608851424335_373659260816713477_n

1- لايوجد أسرار 

البعض يعتقد بأن هذه الصناعة , ضربة حظ , أو أن الأرباح الكبيرة هي فقط لمن انضم أولاً في السوق أو مبكراً في عمر الشركة , ومازال هذا الخلط شائعاً لغاية اليوم , نتيجة الجهل في علم وتفاصيل هذا العمل ونتيجة تجارب سيئة سابقة في أغلب الأسواق العربية من قبل ماتسمى شركات كانت في أغلبها ألعاب مالية أو هرمية , ولاتنتمي بأي شكل من الأشكال إلى موضوع حديثنا عن صناعة البيع المباشر وروادها العالميين , وسيكون هناك بحوث أخرى في هذا الصدد والتفريق بين أنظمة الشركات , وماهي الهرمية وماهية الشبكية وماهي البيع المباشر , ومن هم الذي يدعون البيع المباشر والأنظمة الشبكية وهم في حقيقة الأمر هرمية أيضا ..

يقول بيل أن هذا العمل هو عبارة عن معادلة رياضية منطقية واضحة ولا مجال للعبث فيها بناءاً على دراسات وإحصائيات , والزمن يلعب دور إيجابي في تحسين نتائج الإحصائيات نتيجة التقدم والتشاركية العالمية , فلايوجد سر لنجاح , عليك تقليد تجارب الناجحين فقط

2- ببساطة قدمت 1200 فرصة عمل 

إذا كان ملتزما بتقديم 15 عرض عمل شهريا بصورة ثابتة ( ممارساً ل R3  ) إذا هو بقي 6 سنين و 6 أشهر مواظبا على تقديم عروض العمل , وللمختصين أعتقد أنك لتجد هذا الكم من المرشحين يجب أن تكون مواظبا بالضرورة على مهارتي ال R2+R4 أليس كذلك ؟! هل تفعل ذلك ؟! هل تطور مهاراتك ؟ هل أنت جذابا ً ؟ هل تعرف ماصلة الوصل بين جذاباً وبين كم هائل من المرشحين الجيدين ؟!

البعض يضم شريكين ويتوقف عن تقديم عروض العمل , وإذا تركوا العمل وتوقف الفريق يبدأ في لوم الصناعة , الشركة , الخطة , المنتج , المجتمع , الأبلاين , ولا أعرف من أيضا !

3- 900 شخص من هؤلاء ال 1200 قالو لا و 300 فقط انضموا

بمعنى أن من كل 10 عروض عمل انضم 2.5 أشخاص كنسبة عامة , بالرغم من أنه  تجربة نجاح ماثلة أمام الجميع وليس بحاجة لما يبديه للعيان لكي يصدقوه  ؟!لماذا لم ينضم البقية إذاً ؟!

الجواب : هم لم ينضموا وفقط , عليك أن لاتشغل ذهنك بهذا الأمر نهائيا , وعليك ب NEXT فقط , وإن كنت مازلت فضوليا وتريد جوابا أعمق بقليل ! الجواب : مرشحيك ليسوا في التوقيت المناسب من حياتهم لينضموا لك , هل ستقوم بتغيير حياتهم وتبذل كل هذا الجهد لينضموا , بينما هناك ملايين المنتظرين ! هل تعرف كم تضيع من وقت ؟ هل تعرف المدة التي ستستغرقها للوصول إلى F.F بهذه العقلية ؟ إذا كان بيل استغرق 6 سنين أنت ستستغرق 60 عاما ! أعطاك الله العمر المديد !

سؤال أخر : لماذا لم يحبط من هذه ال 900 لا ؟!

الجواب : هو يعرف منذ البداية أن النسبة هي 2/10 من كل 10 عرض عليهم هناك أثنان فقط سيقولون  نعم و ثمانية سيقولون لا , وهذا هو الشيئ الطبيعي , هذا  إذا افترضنا أن مقدمات ماقبل العرض , والأداء الذي يأتي بعد العرض تقوم به أنت بشكل صحيح

سؤال أخر , هل كان يقوم بمتابعات ؟!

الجواب : لا أعرف ولا أظن أنه كان يقوم بأكثر من مرة أو مرتين , ولكنه كان يركز على ترك وسيلة تواصل معينة مع مرشحه , إتصال كل 6 أشهر مثلا , أو يبقي مرشحه في دائرة الإطلاع عليه ( الهاء عائدة لبيل ) , بحيث يجعل مرشحه يرى تقدمه ونتائجه بطريقة غير مباشرة , وعندما يقرر المرشح أن يعود أو أصبح في توقيت مناسب , فهو سيتصل لوحده بدون ضغط

4- من هؤلاء ال 300 الذين انضموا  85 منهم فقط مارس العمل

ماذا يعني : أي أن ال 215 شخص الأخرين الذين انضموا , إما عملوا لمدة اسبوع ثم توقفوا , أو لم يعملوا بالأساس , لماذا ؟

الجواب : يجدر التنبيه أن قرار الإنضمام شيئ , وقرار البدء في العمل شيئ أخر , قد ينضم الشخص اليوم وينسحب غدا , وهناك الكثير من الأسباب لذلك , وتعدادها يحتاج بحث منفصل أخر / وهي فكرة خطرت على بالي الأن , لأني أجد أن إعطاء التوصيف الدقيق لكل حالة , سيجعل من هذا المقال ديوان في التسويق الشبكي وليس مقال , ولذلك سأوضح كل شيئ في مقال أخر /

ولكني سأعطيك بعد الإشارات :

  • خطأ في التسجيل الإلكتروني
  • الشريك هو من ضم الشريك الجديد على الويب سايت وليس المرشح من انضم , لأنه لم يكن حاضرا
  • خطأ في الأسبوع الأول
  • والكثير الكثير من النقاط , وكم وعدتكم سأوردها في مقال أخر , وعندما أدونهم سأضع الروابط هنا لتسهيل ربط المعلومة

يكفي في هذه النقطة أن تعلم أن قرار الإنضمام شيئ , وقرار بدء العمل شيئ أخر , وجعل الشريك الجديد يأخذ القرار الثاني يحتاج إلى مهاراة ودقه وحساسية أكثر بكثير من القرار الأول

5- من هؤلاء ال 85 الذين بدأو العمل 35 فقط أخذوا العمل بجدية :

في هذه النقطة أضع أغلب اللوم على الأبلاين , لأنه يجب أن يكون محترفا جدا , ليتعامل مع هذه الشريحة , فهم مرشحي قادة

ماذا يحدث هنا :

  • الأبلاين ليس قائد : فلن يكون القدوة الشخصية
  • الأبلاين ليس قائد : فلن يتعرف على نمط القيادة بشكل صحيح داخل هؤلاء الشركاء , لن يكتشف مواهبهم , ولتبيان الحالة أكثر , سأسرد معلومة يعرفها الأشخاص المهتمين بالرياضة : أغلب الأندية  العالمية ترسل مستكشفين إلى أندية مغمورة , أو إلى دوري الدرجة الثالثة والرابعة , أو ربما إلى أحياء شعبية يقام فيها مباريات بين حارات مثلا , وينقبون عن المهارات الطبيعية , هؤلاء الأشخاص يكونون خبراء في فن الإكتشاف , الأبلاين إن لم يكن كذلك , يضيع الشريك الجديد
  • إنضمام هؤلاء الشركاء في عمر مبكر من عمر الأبلاين في هذه الصناعة , والأبلاين لديه كأس ممتلئة أو ضعف تواصل مع أبلاينه أيضا , وبالتالي تضيع هذه الشريحة من الشركاء مرة أخرى
  • خروج بعض الشركاء المفاتيح من الفريق : هؤلاء الشركاء يكون لديهم فريق صغير , إحدى أفراد هذا الفريق الصغير هم مرشحي قادة , بخروج الشريك المفتاح , يخسر الفريق كاملا أبلاينات وداونلاينات مرشح قادة ..

وأيضا هناك عشرات الأسباب الأخرى , ويبدو أنني أصبحت بحاجة إلى مقال أخر في هذه النقطة ..

6- من هؤلاء ال 35 شريك/ الذين سميتهم مرشحي قادة/ 11 فقط منهم جعلوني مليونيراً

بهذه النقطة الحساسة سأورد بعض النقاط :

  • البيع المباشر , هو رحلة البحث عن هؤلاء ال 11
  • أنت يجب أن تجد بين 7/10 من هؤلاء ( هذه بحاجة لمقال أخر ! )
  • هي رحلة البحث عن القادة وليس صناعتهم ( وهذه تحتاج لمقال أخر )
  • أنت لن تجدهم إلا بحالة واحدة : أن تكون جاهزا لذلك .

بالرغم من مقولة بيل برايت صغيرة جدا من حيث عدد الكلمات , إلا أنها كم هو واضح بحاجة إلى عشرات المقالات التي تسبر غورها , وتبين مقاصدها , وهذه هي سيرة القادة , فهم يتبعون قاعدة : خير الكلام ماقل و دل , وبصراحة : هم ليسوا مجبرين على مشاركتك عصارة تجاربهم بالشكل المجاني الذي تريده ففريقهم أحق , فهم من انضموا ودفعوا مبلغ الشراء والإنضمام ثقة به في البداية ونجاحهم يهمه على الأقل لرد جميلهم بثقتهم به , وبالأصل إن كانت هذه المعلومات والتجارب مجانية فليس له أي قيمة ولن تفيد أي أحد لأنها لن تأخذ بالشكل الجدي اللازم , وأنا هنا لم ولن أقدم شيئ مجاني- لأني بالأصل ضد مجانية التعليم في هذه الصناعة وهذا لايتناقض مع دعم الشريك والمفاهيم الأخلاقية , وليس بالضرورة أن يكون الدفع بالصورة المعروفة , قد يكون الدفع إثبات جدية مثلا  – إلا أن الوضع العام للعالم العربي وإنتمائي إليه يجعل من واجبي أن أقدم هذه الإضاءة كخدمة للمجتمع بشكل عام ولرواد هذه الصناعة بشكل خاص , وكصدقة جارية أطلب من الله تقبلها  , ولأني ضد المقولة التالية : الإبداع هو إخفاء مصادر المعلومات , أنا مؤمن بقوة مشاركتها وفائدتها على الجميع بدون أن ينقص رزق أحد – وفق قانون الوفرة – وهذا بحث أخر يحتاج إلى مقال أخر !!

 

6 Comments on “خريطة الكنز في البيع المباشر

kays abdullah
19 فبراير، 2016 at 3:06 ص

استمتعت بكل كلمة ، مقال غني و عميق و خريطة الكنز فعلا .
أشكرك جدا و أنتظر المقالات ذات الصلة التي وعدتنا بها .

Nawaf Ibrahiem
19 فبراير، 2016 at 3:18 ص

هذا المقال هو صورة رأسية لساحة البيع المباشر بتفاصيلها ….. الدرب أصبح أوضح وأقصر بكثير
شكرا أستاذ عمار للمشاركة

thaarrahaal
19 فبراير، 2016 at 11:42 ص

شكرا سوبر كوتش ع المقال الغني بمفاتيح النجاح…. البحث المطول في كل فكرة والعمل عليها هو الكنز لأنه الطريق الوحيد لتحقيق ما نطمح له

Ali Saleh
20 فبراير، 2016 at 3:03 م

الشيء الذي أراه ليس خبرة ال40 عاما بقدر رؤية النقاط على الحروف بلمساتك أستاذ عمار.
مشكور على هذا المقال الذي يضيء لنا الطريق في أكثر من جانب(قيادة,عمل,فنون …)
بانتظار المقالات القادمة التي ستزيدنا معرفة بالاتجاه الصحيح للقيادة والعمل

wael
25 فبراير، 2016 at 10:47 ص

كما ذكرت الاستكشاف فن وابداع ,,وها انت تقدم فنك المشوق لنا بشفافية ,,وتبحث وتجمع لتقدم لكل العاملين في صناعتنا الافضل ,,وانها فعلا صدقة ,,جزاك الله عنا كل خير ,,وكل الشكر والاحترام للجهد الكبير

Maher Anis
1 مارس، 2016 at 2:48 ص

شكراً للمشاركة 🙂

تعليقك يشعرنا بالإنجاز , شجعنا بتركه هنا .