تونسية تكسب مليون دولار في العام , كيف ؟

2 / 4 / 2016 0 290 مقابلات

تونسية الأصل .. و هي مقيمة الآن في إمارة دبي

هي من الأعلى دخلا في شركتها , بدأت مشوارها منذ ثلاث سنين لتاريخ هذه المقابلة ( سبتمبر 2014 ) , حققت في خلالها دخل بحدود 3 مليون دولار , بدخل شهري حوالي 250.000 $
صنفت كأول إمرأة عربية تدخل قائمة الأعلى دخلا عالميا في صناعة البيع المباشر / التسويق الشبكي لديها فريق بحدود 25.000 شريك منتشرين كمجوعات في أوربا وأسيا والعالم العربي , تعمل في شركة وورلد , المتخصصة في خمس قطاعات أهمها : التكنلوجيا , والطاقة المتجدد , وخدمات الإتصالات والصوت .. , وهي شركة مساهمة عامة عالمية  مقرها في لندن

لمياء باللطيب

وهذه مقتطفات من مقابلتها , مع تيد نايتن :

س: كيف دخلتي إلى عالم البيع المباشر ؟

ج : عرفت هذه الصناعة من تصفح الانترنت لأنني كنت مسحورة و موقنة أن أسلوب الحياة الراقي ممكن أن يأتي من قطاع الانترنت .. و على هذا الأساس و هذا الحماس لم أستطع أن أتخلى عن أول دعوة أرسلها لي صديق لحضور أول عرض للفكرة
وفي نهاية العرض أدركت بسرعة أن هذا هو العالم الذي يجب أن أعيش فيه وقررت الانضمام ,و هذه أول خبرة عملية لي ورغم الصعاب والنكسات التي تصيب كل شخص جديد إلا أني كنت متحمسة على الاستمرار

س : ماكان رأيك عن هذه الصناعة قبل أن تنضمي لها / تتورطي بها ؟

ج : و كان رأيي عن هذه الصناعة قبل الانضمام أن هذه الصناعة طريق سريع للسفر من الحياة العادية إلى حياة الثراء و لكن بعد انضمامي سرعان ما تغير هذا الرأي .. بحيث استوعبت أن هذا النجاح يتطلب عمل ملتزم و مخطط له و مستمر , ويقين وإيمان بالمستقبل , ساعدني على النهوض دائما . + هذه هو التحدي الذي يواجهه رواد صناعة البيع المباشر , إذا يعتقدون أولا بأنهم بسهولة سيقفذون إلى نادي الحرية المالية , وهذه العقلية تمرر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للشركاء الجدد نتيجة الجهل  وضعف الأبلاين ورؤية الشركة التدريبية , ثم يتوقعون النتائج السريعة بهذه الطريقة , وبعدها يتسرب الإحباط لعدم تحقيق هذا التوقع , فإما يبدأون في التغيير , أو إلقاء التهم على الصناعة نفسها , أو الشركة , أو المنتج , أو خطة التعويض , أو يقعون ضحية جلد الذات ..

س : لماذا اخترتي شركتك الحالية وورلد  ؟

ج : لأني أعجبت بمختلف المجالات التي تعمل بها الشركة , من مجالات التكنلوجيا , وإعلانات الهاتف المحمول , والطاقة المتجددة , وهناك سبب أخر جعلني أنضم إلى هذه الشركة وهو مديرها فابيو جالدي , الذي لديه رؤية عظيمة , ورسالة نبيلة للتواصل مع العالم وقدرة كبيرة على الإبتكار , ستساهم حتما في نمو الشركة

Lamia-London

س : ما هو سر نجاحك ؟

ج : اعتقد أن سر النجاح هو خليط من عدة مكونات : الصدق والثبات والمثابرة والطموح، والقدرة على قبول التحديات الجديدة، والصبر، ومساعدة الناس وقبل كل شيء العمل بطريقة أخلاقية + أعتقد أيضا أنه من حماسها الكبير وشغفها الأكبر في تحقيق النجاح وفي شخصيتها القوية / هذا رأيي الشخصي من خلال عدة لقاءات شخصية جمعتنا عندما كنا في شركة واحدة منذ بضع سنوات /  وفي دعم عائلتها لها , وفي إمكانيتها وحبها للسفر الدائم إلى كل الأسواق التي ينتشر فريقها بها , وإلى دعم الشركة المتناهي لها , وإلى سياسة الشركة في إستقطاب قادة التسويق الشبكي في العالم العربي .. , لن أدخل في تفاصيل هذا الأمر , إلا أنه برأيي خاطئ جدا , واستثماري وليس بنائي , ونتائجه كارثية .

س: ماهي خططك وأهدافك المستقبلية ؟

ج : هدفي هو أحياء شبكتي في بلدي , وتطوير عدد كبير من الشباب العربي , ليتعرفوا على قوة الفرصة في هذا المجال من الأعمال , وليحققوا النجاح الذي يبحثون عنه في حياتهم , وللقيام بذلك نحن نحتاج إلى الكثير من التدريب , لذلك أفكر بإنشاء مدارس متخصصة بتعليم البيع المباشر / التسويق الشبكي , تكون قادرة على توسيع شبكة الإتصال والأعمال في العالم

س: هل تطوير الذات مهم جداً في هذه الصناعة بالنسبة لكي ؟

ج: نعم مهم جدا أن يطور المسوق الشبكي نفسه و فريقه و أن يكون على علم بكل التطورات ليحافظ على تقدمه

س : ما هي نصيحتك للمسوقين الشبكيين ؟

ج : أنصح كل شخص يدخل لهذا المجال أن يعمل بجدية و مثابرة .. و يكون متفتح للتعلم من الآخرين .. و نقل كل العلم و الحكمة إلى شبكاتهم .. و كن صبور و لا تنسحب من أول محاولة فاشلة و كن أنت المهندس الذي يبني نجاحه

في النهاية : قصة لمياء باللطيب , تمثل لي نموذجا ملهما للنجاح والصبر والرغبة في النجاح , ونحن وقراء هذه المدونة , نتمنى لها النجاح الأكبر , ورفع اسم المرأة العربية , في هذه الصناعة , وبكافة المجالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *