Close

كيف تنمي قوتك الشخصية وتأثيرك ؟

كنت أعتقد بأن الأشياء الأكثر أهمية التي يجب أن أعلمها لشركائي هي التشويق والدعوة وعرض العمل واستراتيجيات التدريب , ثم أدركت بأن هناك أشياء توقف وتشل تفكيرهم وهي : الخوف من الفشل , قلة إحترام الذات , الخوف من الرفض , الشعور بعدم الجدارة , والخوف الأكبر هو الخوف من النجاح .

ولذلك فقد أدركت بأنه من أجل بناء فريق قوي , كان لابد من تضمين برنامج تطوير شخصي في المعادلة , ولذلك فأنا الأن أعمل لمساعدة الناس على أن يكتشفوا ويعدلوا طاقتهم الذاتية الفطرية , وهذا هو الذي يملك الإمكانية لتغيير عملك وحياتك .

من الجيد لك أن تفترض بأن فريقك لاينمو بسبب العوامل الخارجية والظروف الأخرى , ومن السهل جدا أن تلقي اللوم في عدم التقدم على خطة العمولات , أسعار المنتجات , الوقت , المنطقة التي تعيش فيها , وعوامل خارجية أخرى ..

ولكن في الحقيقة أن تحصد نتائج أفكارك ..

  • إن معاناتك هي نتيجة لأفكارك الخمولة السلبية , كم أن البركة في حياتك هي نتاج أفكارك المحبة الرحيمة والإيجابية , وهذا قانون عالمي ثابت .
  • أنت لاتستطيع أن تغيير حياتك , بدون تغيير أفكارك , برمج عقلك على فكرة أن ( الرجل صنيعة أفكاره ) , إن زراعة الأفكار الإيجابية في عقلك اللاشعوري سوف ينمي الفريق , الحياة , بشكل متناغم وسعيد وناجح .

من الشائع لدى الناس الإعتقداد بأنهم سيحصلون على مايريدون , ولكن لسوء الحظ هذا ليس صحيحا , فأنت تحصل على ما أنت عليه , وبالطبع أنت هو ماتفكر فيه , فالرغبات والعواطف الكبيرة والقوية التي تملكها قد تصبح فاشلة تماما حسب الأفكار التي تملكها عنها , حيث إن معظم الناس الذين يقضون وقتا طويلاً بتلقي الأفكار السلبيه سيتحولون إلى ضحيتها , إن لم يكونوا في حالة وعي تمكنهم من تحرير هذه الأفكار , واستبدالها بأفكار إيجابية وأفكار تطوير الذات ..

ففي عملنا مثلاً ستجد الكثير من المتوازيات , فمثلا : يجب أن تؤمن بأنك ستكون ناجحاً في صناعة البيع المباشر والتسويق الشبكي أو لا , يجب أن تؤمن بهذا النجاح حتى قبل أن يحدث , فمعظم الناس يفشلون لأنهم لايستطيعون إبقاء هذه العقلية الإيجابية حتى يحصلون فعلا على هذه النتائج وهذا النجاح .

ولنأخذ مثلا بعض الحالات التي تتكرر مع شركائنا في الفريق , فإذا خرج أحد الشركاء من الفريق لسبب ما أو فشل في تقديم عرض العمل , أو لم يأتي المرشح .. , فهنا تحدث نقظة المنعطف في هذه المهنة !!

  • فإذا أخذو هذه الأشياء كتحديات , عندئذ سيبنون شخصيتهم ويثابروا حتى يحصلوا على نجاح صغير في البداية , مما يعطيهم أفكاراً إيجابية أكثر , والتي بدورها تبني الإيمان الذي يقودهم إلى النجاح التالي , مما يعزز إيمانهم أكثر , ويصبحو على دورة النجاح .
  • وإذا نظروا إلى الوضع كعقبة منيعة , لاشعوريا سيسيرون نحو الفشل , سيفكرون ( الإقتصاد سيئ , البلدة التي يعيشون فيها صغيرة , خطة العمولات صعبة , المنتجات غالية ..) وبالتالي يصبحون على دورة الفشل .

كم أن هذه البرمجة السلبية تزداد أيضا بشكل كبير من التلفزيون والراديو والأفلام والناس , ولذلك فأنا أشاهد دائماً مقاطع الفيديو التحفيزية , وأقرأ الكتب حول تنمية الذات , وألتصق وأتابع الناجحين , وأقوم دوريا بتنظيف حياتي من الأشخاص السلبيين أو المعيقين أو ذوي الطموحات المنخفضة .

كم قال جيمس ألان وهو أحد كبار المتحدثين في علوم تنمية الذات : ” الأفكار التي تبنيها في شخصيتك , هي التي تأخذك إلى حيث تريد في هذه الحياة ” .
إذا زرعت واعتنيت بحديقتك , ستنتج لك الأزهار والفاكهة , وإذا لم تزرع بذور محددة , فعندئذ سوف تنتج لك الأعشاب البرية الضارة , فبنفس الصورة يجب أن تزرع البذور المفيدة في أفكارك , وتتخلص من الأفكار والأشخاص السلبيين .

أخلق ظروفك وقرر مصيرك النهائي ..

رجاءاً إقرأ هذه الجملة الأخيرة مرتين على الأقل :

إن الظروف الخارجية وبيئة حياتك ترتبط إرتباطاً مباشراً بحالتك الداخلية , والشيئ الأكثر أهمية الذي يجب أن تتعلمه حول النجاح , الإزدهار , السعادة هو  : أن الأفكار والشخصية هما شيئ واحد .

والأن إذا كنت مثل معظم الناس , هذا هو الجزء حيث تبدأ عقليا بوضع الأعذار لنفسك ! , وتعتقد بأنك ضحية لظروف خاصة , وخارجة عن سيطرتك ..
أعرف أن وضعك خاص , أعرف أنك مختلف , أعرف أن أموراً تحدث هي خارجة عن سيطرتك وتحكمك .. فلذلك دعني أخبرك شيئ عني شخصياً : أنا أيضا كنت ضمن وضع خاص , وكان وضعي مختلفاً أيضا !!

تعليقك يشعرنا بالإنجاز , شجعنا بتركه هنا .