رسالة تدريبية خاصة لفريقي كتبتها في 2012 | هل مازالت تصلح ؟

21 / 10 / 2022 3 1٬330 البيع المباشر

في إثناء بحثي عن شيئ ما في ارشيفي ، وجدت أحدت الرسائل التدريبية المؤرخة في 2 نوفمبر 2012

سانشرها كم هي بالضبط ، وهي كالتالي :

 

شريك النجاح : أحببت أن أشاركك ببعض النصائح والتوجيهات

1- اعتماد قانون ( تعلم – مارس – علم ) كقانون مقدس في العمل

2- في هذا العمل وغيره وعلى مستوى الحياة اليوم الذي يمر بدون تقدم  ، فهو خسارة من الجدوى الإقتصادية وسيسبب ضعفا وتراكما ( الذي ليس في زيادة فهو في نقصان )

3- الإستمرارية الثابتة هي الجوهر .. التحدي عند أغلب الشركاء أنهم on/of/on/of

لذلك علينا الإستمرار ولو بخطى قصيرة لكن يجب أن تكون متلاحقة , فيجب علينا التركيز التام لنقطة الهدف وعدم السماح لأي شيئ بتشويشنا , ويجب أن نمتلك المهارة لنقود أنفسنا

وأن نأخذ الحياة حيث نريد لا أن تأخذنا الحياة حيث هي تريد

4- عطفا على البند السابق ( إن لم يكن لك مشروعك الخاص ,فأنت حتما جزء من مشاريع الأخرين )

الكل سيقاومك وسيعمل على إحباطك لمختلف الأسباب ( غيرة , حسد , عدم قدرة الأخرين على أخذ قرار كقرارك , عقد , مخاوف , سرقة أحلام … إلخ )

ابتسم وتمنى الخير للجميع ولاتغلق الباب في وجه أحد

وتعامل بالحسنة وباستخدام عبارة ( أعتذر لك وأعتذر لنفسي فربما الخطأ مني وأنا لم أستطيع أن أوصل لك حقيقة الأمر , من الممكن بعد فترة من الزمن وبعد أن أصل للمزيد من المعلومات قد أستطيع أن أوصل لك الصورة الكاملة ). 🙂

5- الشريك والمرشح هم نفس الشيئ من إحدى الزوايا , حيث إنهما بحاجة لرعاية وتعاطي بمهارة فائقة ..

* المرشح : عندما تقدم له البرزنتيشن سيبدأ أتوماتيكيا بالشرح للأخرين مهما حاولت إقناعه
وسيبدأ في البرود لأنه إنسان والإنسان ينسى كما أن القلب يتقلب

* الشريك : عند تسجيله أيضا سيبدأ بالشرح وتكوين الأنطباع الذي ستجهد لتغييره إذا كان سلبيا

المقصود : ال 48 ساعة في عمر المرشح والشريك هم الأهم إن لم تحسن إدارتهما بحرفيه قد تخسرهما .. ولإكتساب هكذا مهارات أساسية وجوهرية راجع كوتشك

6- مدربك لايملك الوقت الذي أنت تملكه , يجب أن تكتب كل مايقول وتعمل على تطبيقه

لايجب عليه وليس من مسؤوليته وهو ليس قادر دائما على إعادة التدريب نفسه , وأن يبدأ معك من البداية ولا أن يتحمل خطوطك البيانية المتذبذبة بشكل كبير

7- أنت قدوة كل داونلايناتك , فانتبه ماذا تفعل وكيف تتصرف فهم يراقبون , عليك دائما كسب ثقتهم ( فهم يعتبرونك أنت الشركة ) هم لم يروها ولم يروا المنتجات ولا العمولات ولا البنك هم صدقوك أنت وسجلو ثقة بك وأنت أخذت عمولات عليهم .. يجب أن تراعي هذه النقطة

8- اسمعني جيدا : العضو المصاب والمستعصي والذي تتوقع أن يصيب باقي الجسم عليك ببتره أو عزله .. فكما الحماس يعدي , الإحباط يعدي

9- يجب أن تعرف أين حدود حقوق الفريق تجاهك .. وتطالبهم بواجباتهم تجاه أنفسهم والعمل
ويجب أن تربط تزويدهم بالمعلومات حسب جهدهم وإلتزامهم

أنا شخصيا أربط تزويد الشريك بالفيدوهات والتريننغ القوية بعدد شبكته وعروض عمله الشخصية وبمدى إلتزامه ب R.S وخصوصا R3

إلا إذا وجدت أن الشريك ملتزم ومتحمس ولكنه بحاجة لتدريب وفيديو من مستوى يفوقه بأكثر من درجة لتساعده في تجاوز تحدي ما ..

10- أعيد وأكرر أن الفعل الأقدس والأهم والجوهري في كل هذه الصناعة هو STP عروض العمل , من هنا يبدأ طريق النجاح ومن هما نستمد الخبرة

ويجب عدم تتضيع الوقت والجهد بمجرد حضور الفيدوهات والإجتماعات والكلام عن البيزنس .. ونعتقد أنفسنا أننا نقوم بواجبنا ..!!

11- كل أحداث العمل مهمة .. لكن لاتعتقد أنه بمجرد حضورك التدريب الأسبوعي فأنت خارج منطقة الراحة خاصتك وأنك أون وأنك مسوق شبكي وأنك على طريق الحرية المالية

إذا أنت ملتزم بالبي سيركل هذا جيد لكن ليعطيك الشيكات التي يصنعها هو يجب عليك مايلي :

* الإلتزام باجتماع التخطيط النصف أسبوعي

* امتلاك داتا كاملة عن فريقك ومستواهم على ملف إكسل

* تدوين كل مايقال في التدريب وتطبيقه فور معرفته والرجوع للمدرب في حال أي تحدي

* أن لا تذهب للبي سيركل للإستماع فهو ليس نادي إجتماعي.. عليك المبادرة وطرح تحدياتك والتواصل اليومي مع مدربك لإطلاعه على سير تطبيقك لتدريبات

* التنسيق مع شركائك قبل 48 ساعة من موعد التدريب لكي تأكد الحضور والعدد والإلتزام ولتعرف طروحاتهم

12– الأهم .. الذي سيساعدك على النجاح والتطور والحرية المالية هو ( أنت )
عليك أن تبحث وتجد الحلول وتسرق المعلومة وتتطلع .. وبعد أي جهد أن تقيمه وتقيم نفسك فيه

13– يجب أن تكون هادئ صبور وتفكر لمدة 3 سنين .. وتشعرو بقوة شديدة بأهمية الوقت

14– يجب أن لاتضع بيضك كله في سلة واحدة .. أحيانا عليك أن تغير السوق الذي تنتمي إليه لكي تعود إليه بقوة وبإثباتات .. لكن يجب أن لاتهمل أسواقك فإذا لم تنجح في أسواق محليه فكيف تفكر بالعالمية ؟؟!!

15– أعيد وأكرر ( أقرأ , أقرأ , أقرأ ) بكل شيئ فأنت طبيب نفسك والقادر على تغييرها

 

اخبرني بتعليق : مالذي اعجبك ؟ هل تجد ماكتب مازال يصلح ؟

هل تجد مثلي ان العمل سابقا كان جدياً أكثر ، قاسياً ومتيناً أكثر ، و ..

اجمالى التعليقات على ” رسالة تدريبية خاصة لفريقي كتبتها في 2012 | هل مازالت تصلح ؟ 3

  1. SadiZohra

    البتر قاس لكن لابد منه
    مقال في القمة مثل صاحبه
    الاب الروحي و الكوتش الملهم تستحق ان تنال مرتبة العالمية مع أوائل أوائل مدربي هذه الصنعة

  2. هناء

    كل المقال مميز وعلينا المباشرة بتطبيقه من الآن ، فما زال يصلح وبكل قوة.

  3. Rasha

    المدونة بأكملها سوبر رائعة التوجيهات كلها مدروسة عن خبرة واسعة.. قراءتها و العمل بها امر مهم جداً.. أذهلتني و ليس فقط أعجبتني.. اعتقد أن التوجيه العاشر يت
    ختصر اهمية التوازن بين المتابعة النظرية و الذاتية و الاستمرارية العملية و التركيز على اساس العمل و اهم الأفعال المثمرة و هو عرض العمل لتحقيق نتائج عظيمة عالمستوى المعنوي و المادي..
    دمت لنا و سلمت يداك كوتش 🌻

تعليقك يشعرنا بالإنجاز , شجعنا بتركه هنا .