قصة نجاح شخصية ملهمة لأسطورة جديدة في صناعة البيع المباشر، وفق الظروف والبيئة التي نشأ فيها وانطلق منها، وأين هو الآن. في هذا المقال قصة Jose Ardon، وما تعلمه في طريقه من الفقر إلى القمة، ومعايير اختيار الأشخاص الذين يعمل معهم.
نحن نتكلم عن شخص من أصل هندوراسي (وُلد في هندوراس) ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الآن يقيم في مدينة هيوستن. لديه فريق في جميع أنحاء العالم عدده يقارب 200.000 شريك/زبون، ويعمل في شركة «أورغانو جولد» المتخصصة في تسويق القهوة. صافي أرباحه من البيع المباشر 16 مليون دولار أمريكي، وقد وصل إلى الرتب العليا (الرتبة الماسية) في شركته الحالية خلال 7 أشهر، وهو الآن يُعتبر الأعلى دخلاً في شركته، التي تنتدبه لدعم شركائها في جميع أنحاء العالم. إنه:
Jose Ardon
بدأ البيع المباشر وهو في عمر صغير، حيث قرر أنه لن يعمل موظفاً لدى أحد. كانت تجربته الأولى في شركة غير الشركة التي يعمل فيها حالياً، وعمل فيها لمدة 5 سنين ولم يجد نتائج، وكان هذا سبباً كافياً لكي يستقيل من هذه المهنة، لكنه لم يفعل.
يقول: «عندما كنت في الشركة السابقة كنت أبحث عن معلّم لي في هذه الصناعة وقد وجدته في الشركة الحالية، ولهذا قمت بتغيير شركتي دون تردد، لأن الشركة ما هي إلا أداة، ودون أن تتعلم أنت المهارات من معلّم لن تعرف كيف تستخدم الأداة.» وهو يقصد بالضبط: Holton Buggs.

وعن النجاح يقول: «يجب على المسوّق الشبكي أن يعرف أين هو متجه وماذا يريد من هذا العمل». وفي مقابلة أجريت معه قال التالي:
نص المقابلة مع Jose Ardon
1. لقد وُلدت في هندوراس، فلماذا رحلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟
لقد وُلدت في منطقة فقيرة جداً، وحصلت على أول حذاء لي وأنا في الثامنة من عمري. كنت أعمل في مزرعة تبعد مسيرة ساعتين على الأقدام، وكنت أشاهد مدى تعب والدي ووالدتي ليأتوا لنا بسبل العيش، فقررت أن أشق طريقي في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أول أهدافي كوخاً وشاحنة لأبي وأمي.
يُقال إن الـ 10% الذين في أعلى أي مجال كانوا من الـ 10% الذين في أدنى هذا المجال، لذلك تجد أن كثيراً من قادة صناعة البيع المباشر كانوا في يوم من الأيام off.
وعندما انتقلت إلى أمريكا بدأت العمل في إصلاح مكيّفات الهواء، وكان ربحي 400$ أسبوعياً، ثم دعاني أحدهم إلى حضور عرض العمل (عرض الفكرة). كان في الصالة 800 شخص، وكان المتحدث يقول إنه مليونير ولم أصدقه، فبدأت أتعقّب إن كان ما يقوله حقيقة وأنه أصبح كذلك في 12 عاماً. ووصلت في ملاحقتي له إلى دالاس في ولاية تكساس، وهناك تأكدت أنه صادق فيما يقول. وفي هذه اللحظة قررت أن أصبح مليونيراً أو أموت وأنا أحاول.
هذا يؤكد أهمية «الإبداء للعيان».
2. لم تكن ناجحاً في بداياتك، فما الذي حدث؟
لأنني لم أعطِ الوقت الكافي لهذا العمل، فقد كنت أوزّع وقتي بين إصلاح مكيفات الهواء وبين هذا العمل، وكان تقديري لذاتي منخفضاً، وهذا سبب في أنني لم أستطع أن أصنع أي مبيع لمدة 18 شهراً. في بداياتي كنت أعتقد أن كل ما عليّ هو التحدث للأشخاص، وكنت بطيئاً أيضاً في هذه العملية، لكنني اكتشفت أن العملية يجب أن يرافقها تطوير مهارات. فبدأت أقرأ وأستمع للكتب الصوتية وأحضر تدريبات المدربين، وكان عليّ أن أكتسب المهارات التي اكتسبها كل مليونير.
بدأت بتعلّم أول مهارة وهي وضع الأهداف، وعندما تعلمتها ارتفع ربحي إلى ما يقارب 100.000 دولار في السنة بعد أن كان بحدود 24.000. وقد ساعدني جداً قراءتي في شهر نوفمبر عام 2005 كتاب Think and Grow Rich، والأهم من ذلك أنني وجدت أستاذي ومعلّمي في هذه الصناعة، السيد Holton Buggs، الذي سألني: ماذا تريد؟ قلت له: أريد أن أصبح رقم 1 في الشركة! قال لي: حسناً، لكن عليك أن تفعل ما أقوله بالضبط.
والحقيقة أنني فعلت ما قاله بالضبط، لأنني كنت جائعاً ولأنني كنت على استعداد، وقمت بإجراءات واسعة النطاق.
الجوع يولّد الشغف، والشغف يولّد الإبداع ويفجّر الطاقة الكامنة، ويُبنى على هذا الكثير.
اقرأ أيضاً: أفضل طريقة لكتابة قائمة الأهداف والأحلام
3. هل قمت بتسجيل العديد من المباشرين لك؟
لا، فقد كنت دقيقاً جداً في اختيار من أخصص له وقتي. عندما أقابل الشخص أنظر إليه من ثلاثة معايير: الأول مدى طموحه، والثاني مدى قابليته للتعلم، والثالث مدى قابليته للتغيير. فإن لم أجد ذلك فلا أضيّع المزيد من الوقت معه. وأنا عادة كل 18 شهراً أختار 5 أشخاص وفق هذه الشروط لأعمل معهم السنة والنصف القادمة.
وأضيف على المعايير الثلاثة التي ذكرها معيار الأخلاقية. فإذا كان الشخص ذا طموح كبير وقابلاً للتعلم والتغيير لكن منظومته الأخلاقية غير جيدة، فبالقدر الذي سيبني فيه سيكون الهدم كارثياً. لذلك لا أنصح أحداً بأن يتبنى شخصاً ليصنع منه قائداً وهو يشك في أخلاقياته، مهما كانت الإغراءات فيه كبيرة.
4. ما النصيحة التي تريد أن توجهها للمسوّقين الشبكيين؟
كن مستعداً للكثير من الاعتراضات والرفض، واكتشف «لماذا» تريد أن تقوم بهذا العمل، وقرر أن تقضي ساعة على الأقل يومياً في التعلم أو مقابلة شخص جديد أو مجالسة من وصل إلى ما تريد الوصول إليه. عندما تعرف «لماذا»، ستظهر إجابة «كيف».
اقرأ أيضاً: مقابلة مع المدرب العالمي Todd Falcone
اقرأ أيضاً: 1.000.000$ في عمر ال 24!
الخلاصة
خلاصة تجربة Jose Ardon: اعرف لماذا تعمل، وتعلّم من معلّم، وضع أهدافك، واختر شركاءك بعناية، ولا تنتظر. أي نصيحة من Jose أثّرت فيك أكثر؟ اكتب لي في التعليقات.
تابعني على يوتيوب وفيسبوك
أنشر على قناتي على يوتيوب فيديوهات تدريبية في التسويق الشبكي والقيادة والمبيعات، فاشترك فيها ليصلك كل جديد. وإن كان لديك سؤال أو تجربة مع ما قرأته هنا، فتواصل معي على صفحتي على فيسبوك.

